جويل الرياشي - الأنباء الكويتيّة
لا سبيل لمقاومة جحيم الحر في فصل الصيف في بيروت وعلى طول الساحل اللبناني، إلا بالبحث عن وسيلة «ثالثة» لإنتاج الطاقة الكهربائية، ليتمكن المواطن اللبناني من تشغيل أجهزة التبريد.
المشكلة تتفاقم في ضوء تراجع خدمة المولدات واعتماد أصحابها تقنينا يتفاوت بين قطع شديد للكهرباء التي يوفرونها لمشتركيهم، وبين قطع متوسط يتركز في ساعات الليل وبزوغ الفجر في غالبية المناطق الساحلية واللبنانية عموما.
أسباب عدة للتقنين، في طليعتها الأكلاف التشغيلية العالية للمولدات، التي تنعكس تلقائيا ارتفاعا في أسعار الفواتير، ما يؤدي إلى ارتفاع شكوى المشتركين - الزبائن، بعد بلوغ سعر الكيلواط الواحد من الطاقة أكلافا قياسية.
قلة من أصحاب المولدات توفر الطاقة الكهربائية ليلا وعلى مدار ساعات النهار. إلا ان الغالبية يمارسون القطع الاختياري لذرائع عدة، تتراوح بين التوفير في الأكلاف التشغيلية، وتخفيف الأحمال عن المولدات بسبب تخطي ساعات انقطاع الكهرباء التي تؤمنها الدولة الـ 20 ساعة يوميا كحد أدنى.
في هذا الإطار، يلخص أنطوان جعارة الذي يملك مولدات يغطي بها جانب من القسم العلوي من أحياء بلدة عمشيت الوضع بـ «الضائقة المالية التي يعاني منها الناس.
نعم أصحاب المولدات قادرون على تأمين التغذية الكهربائية طوال الليل، لكن دون ذلك ارتفاع كبير في الفواتير جراء الاستهلاك لأجهزة التبريد في المنازل، وعندها سيجدون أنفسهم في مواجهة شكاوى المواطنين من الأكلاف العالية».

alafdal-news
