أماني النّجار - خاصّ الأفضل نيوز
أطلق وزير الأشغال العامّة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، ورش صيانة الأوتوسترادات الدولية، كفرتبنيت النبطية الزهراني برج رحال صيدا المدينة الرياضية الحازمية شتورا والمصنع مرج الزهور شتورا البقاع، المدفون وعكار، والأوتوستراد الممتد من الحازمية - ضهر البيدر وصولًا إلى البقاع. كما وجرى إطلاق المشروع عند نقطة ضهر البيدر، بحضور وزير الصناعة جورج بوشكيان، وعدد من النّواب، وقائمقام البقاع الغربي وسام نسبيه، وعدد من رؤساء البلديات واتّحاداتها، إضافة إلى العديد من الفاعليات الحزبية والاجتماعيّة في المنطقة.
في هذا السّياق، تحدّث موقع الأفضل نيوز مع مصادر مطلّعة في وزارة الأشغال وقال: "إنّ كل الطرق الأساسيّة في محافظة بعلبك – الهرمل، والبقاع الأوسط – زحلة، والبقاع الغربي – راشيا، تمّ الكشف عليها من قِبل الوزارة وتمّ إعداد سبعين بالمئة من ملفاتها وهناك جزء تمّ تلزيمه وأحيلت الملفات إلى ديوان المحاسبة، والجزء الأكبر ستفض عروضه قبل نهاية شهر آب وبداية شهر أيلول".
وأضاف: "ستنفّذ الأشغال على طريق ضهر البيدر خلال ثلاثة أشهر، ونحن نعمل جاهدين لتمويل مشاريع التأهيل من الموازنة العامة بعد موافقة مجلس النواب وفق المقتضى القانوني لتجنب اللجوء لأخذ القروض من أجل هذه الغاية".
إنّ إقرار موازنة ٢٠٢٤ لوزارة الأشغال كانت نتيجة جهود رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والمجلس النيابي.
في هذا الصدّد، تحدّث موقعنا مع النائب بلال الحشيمي وقال: "الأعمال الجارية على الطرقات العامّة، ممّولة من الموازنة العامّة للعام ٢٠٢٤ ومن ضمنها الطريق الدولية من الحازمية حتى شتورة مرورًا بضهر البيدر، وقد عملت وزارة الأشغال على التعاون مع البلديات لإصلاح الطرق ضمن البلدات والقرى أو التي تربطها بالمدن والطريق الدولية بدءًا من البقاع مرورًا بالجنوب وصولًا لطرابلس وعكّار".
وتابع قائلًا: "أمّا في ما يخص طريق ضهر البيدر، فيجري العمل على تعبيده وتدعيمه في الأماكن التي تعرّضت للانهيارات وانزلاق التربة خلال فصل الشّتاء الأخير".
وأضاف: "أودّ أن أنّوه بوزير الأشغال العامّة وبالجهود الجبّارة التي يقوم بها رغم الأزمة المالية التي نمر بها، سيّما وأنّ معظم الطرقات مهملة منذ سبع سنوات وأكثر، وعلى وجه الخصوص طريق ضهر البيدر وهو شريان حيوي يربط البقاع بالعاصمة ولبنان بجواره العربي، ووفق ما أمتلك من معلومات تشمل خطة الوزارة معظم بلدات البقاع الأوسط كتعلبايا وسعدنايل والفاعور والدلهمية والعمرية والفيضة وغيرها من البلدات".
مع اشتداد الأزمة الاقتصاديّة تحوّلت طرقات لبنان إلى مصيدة للأرواح بفعل الحفر وغياب الإنارة، ما دفع الدّولة إلى تحمّل المسؤوليّة، وبالرغم من أهمية هذه المبادرة في صيانة الطّرقات لكن وحدها لا تكفي لأنها تتطلب الإنارة الشاملة للطرق وتثبيت العواكس الضوئية خصوصًا خلال فصل الشّتاء، أَم إنّ وزارة الطاقة خارج هذه الدينامية ولا زالت غارقة في مشاريع لا نفع منها؟.

alafdal-news
