معن بشور
25/6/2022
أن تحضر قضية الشباب ودورهم في معارك الأمّة من أجل وحدتها ونهوضها في الدورة 31 للمؤتمر القومي العربي، هو تعبير عن إدراك عميق لدى هذا المؤتمر بأهمية الشباب الذي كان من أول قراراته يوم تأسيسه عام 1990، تنظيم مخيمات الشباب القومي العربي واستمرارها على مدى أكثر من ثلاثين عاماً.
عبّر تقدير المؤتمر لدور الشباب بأنه ضم عدداً كبيراً من شباب الأمّة من خريجي مخيم الشباب القومي العربي، وندوة التواصل الفكري الشبابي العربي، وانتخب في أمانته العامة أكثر من ثلث أعضائها من الشباب بينهم أحد المناضلين العروبيين الكبار الذي كان له دور كبير في إطلاق تجربة مخيم الشباب القومي العربي وهو المناضل فيصل درنيقة رئيس المنتدى القومي العربي في شمال لبنان، والذي لا ينسى الشباب دوره في قيادة واحدة من أهم تجارب العمل الشبابي القومي العربي وفي استمرارها في جمع شباب الأمّة وقد برز بينهم قيادات على غير مستوى في حياة الأمّة..

alafdal-news
