معن بشور
25/6/2022
بعد المؤتمر القومي العربي الذي انعقد بحضور أكثر من 250 شخصية عربية من معظم أقطار الوطن العربي، جاء انعقاد المؤتمر القومي – الإسلامي بحضور المئات من شخصيات الأمة من قادة المقاومة وممثلي التيارات المركزية ليؤكّد تصميم نخب الأمّة على التلاقي والتحاور والتشاور في كل قضايا الأمّة وفي المقدمة منها فلسطين.
وفي جلسة الافتتاح التي ترأسها الوزير اللبناني السابق نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية بشارة مرهج، تحدث كل من منسق عام المؤتمر القومي – الإسلامي خالد السفياني (الذي جدد المؤتمر بالاجماع ثقته به)، والمجاهدون اسماعيل هنية رئيس حركة حماس، والشيخ نعيم قاسم نائب امين عام حزب الله، وزياد نخالة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، وأبو الفضل بعجي أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية، والشيخ جواد الخالصي أمين عام المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي، والدكتور إسماعيل الشطي النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء الكويتي، وقاسم صالح الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية، تجسذدت وحدة تيارات الأمّة وحدة قادة المقاومة، وتأكدت جملة مواقف من كل ما يحيط بالوطن العربي والإقليم من مؤامرات ومخططات ومشاريع، وآخرها إقامة تحالف عسكري بين بعض الأنظمة العربية والعدو الصهيوني برعاية أمريكية.
كما جرى التشديد في الكلمات على أهمية إنجاز المصالحات التاريخية بين قوى الأمّة، وداخل القطر الواحد، وتعزيز المقاومة المتلازمة مع الوحدة، فالوحدة تحصن المقاومة والمقاومة تفتح آفاق الوحدة.
لقد شكّلت التظاهرة النخبوية الشعبية العربية التي مثلها المؤتمران بحضورهما الكمي والنوعي وقفة تضامن شعبية مع لبنان في وجه ما يواجهه من حصار ومعاناة، وتأكيد على أن لبنان كان وسيبقى منارة نهضوية مضيئة في حياة الأمّة الصامدة في وجه كل ما تعانيه من أزمات.


alafdal-news