مارينا عندس - خاصّ الأفضل نيوز
بكل أملٍ وشوقٍ ومع انتهاء الحرب في لبنان، استعادت السياحة الشتوية نشاطها، مع بدء فصل الشتاء بتزامن مع حالة من الهدوء والفرح والبهجة.
وأعيد افتتاح موسم التزلج ٢٠٢٤/٢٠٢٥ يوم الجمعة في ٣/١/٢٠٢٥ على أمل أن يكون موسمًا موفقًا وآمنًا للجميع.
وأحيت بلدية كفردبيان، نبض السياحة الشتوية، بافتتاح أكبر مركز للتزلج في الشرق الأوسط، مستقبلةً بحفاوة عشاق الرياضات الثلجية الباحثين عن المغامرة الذين توافدوا للاستمتاع بالمنحدرات المفتوحة.
ومع بداية موسم الثلج والتزلج، تمنت البلدية أوقاتًا مسليةً ومريحةً في ربوع هذه المدينة الخلابة، وفوق قممها ومنحدرات التزلج فيها (فقرا ومنتجع المزار عيون السيمان- ووردة).
وأخيرًا، حلّ الثلج ضيفًا على جبال لبنان خلال الأيام الأخيرة، ومعه بدأت الاستعدادات لاستقبال زائريه ومحبّي رياضة الثلج. فكيف نصف الموسم هذا العام؟ ومن الداعم الأول له؟
كفردبيان تستقبل ألف شخص في اليوم الأول
مسؤول السياحة في بلدية كفردبيان وليد بعينو، يقول في حديثه لموقع "الأفضل نيوز"، "إنّنا انتظرنا وتوقعنا في اليوم الأول أن تكون أعداد النّاس أكبر، لكنّ الكمية الموجودة سمحت لنا بانطلاق الموسم. رغم أنّنا لم نفتح جميع الأماكن".
وركّز على أهمية الحفاظ على السلامة العامّة وسلامة النّاس والرياضيين. لذلك، شركة "مزار" هي من قيّمت المكان وفتحت الأماكن الآمنة فقط.
وأردف: "في اليوم الأول، استقبلنا ألف شخص رغم أنّ الضغط كان أكبر بكثير. وسنبقى بحدود هذه الأعداد في الوقت الحالي، بانتظار الثلجة الثانية ولو تأخرت قليلًا، ليكون الانطلاق فعلي للموسم".
وأكّد "أنّنا كبلدية، بالتنسيق مع شركة "مزار"، سنقوم بافتتاح رسمي لموسم التزلج برعاية وزير السياحة الدكتور وليد نصّار، ولكننا ننتظر الآن أن يصبح المكان شغالًا بأكمله.
ولأنّ كفردبيان هي منطقة كبيرة جدًا، تستقبل عددًا هائلًا من السياح اللبنانيين والأجانب، ولأننا أكبر منتجع للتزلج في الشرق الأوسط، بدأت منذ حوالي الـ50 عامًا وكانت تستقبل فقط 500 شخص بسبب البنية التحتية ومواقف السيارات الصغيرة، بات باستطاعتنا استقبال أكثر من 15 ألف متزلج بإمكانهم طبعًا الاستمتاع والمنامة في الشاليهات التي يترارح عددها بحوالي الـ30 فندق ومطعم وحلبات كبيرة لسبق السيارات.
لذلك، شرطة البلدية وبالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني ووزارة الأشغال العامة ونحن، نحاول بالإمكانيات المتاحة لنا، أن نحافظ على السلامة العامة والطرقات من خلال رش الملح أوقات الجليد، والاهتمام بمواقف السيارات ونمنع مرور الباصات خلال فترات الأعياد وأيام الآحاد. ونركّز على أنّ هذه المنطقة ليست للنزهة إنما للمتزلجين.
هل تغيّرت الأسعار؟
وبخصوص الأسعار، أكّد بعينو أنّ الأسعار تتراوح ما بين الـ65 دولار خلال عطل نهاية الأسبوع، والـ40 دولار في بحر الأسبوع.
ولأنّ المكان لم يُفتتح بالكامل، قمنا ببعض التخفيضات رغم أنّ هذه الرياضة تُعدّ مُكلفة بعض الشيء. فالتزلج يعتبر مكلفًا لأنّ المعدّات وتحضير المكان يتطلّبان أموالًا ضخمة لإعداده، عكس البحر مثلًا.

alafdal-news
