تم الكشف بقيادة الدكتور ديفيد مارتينيز دليجاو عن مجرة جديدة، وذلك باستخدام تلسكوب ميال الذي يبلغ طوله 4 أمتار. يساعد هذا الاكتشاف العلماء على فهم كيفية تشكل المجرات والتعرف أكثر على علم الكونيات والمادة المظلمة (هي مادة افترضت لتفسير جزء كبير من مجموع كتلة الكون. لا يمكن رؤيتها بشكل مباشر باستخدام المقاريب، حيث من الواضح أنها لا تبعث ولا تمتص الضوء أو أي إشعاع كهرومغناطيسي آخر).
صرّحت عالمة الفلك الدكتورة ميشيل كولينز أنهم قد وجدوا مجرة جديدة خافتة للغاية، تشكلت نجومها في وقت مبكر جدًا من تاريخ الكون. كما أوضحت الطالبة ايميلي تشارلز، في هذه الدراسة، والحاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة يال أن: ” المجرات الخافتة للغاية لديها عدد قليل من النجوم مما يُصَعِّب عملية التعرف عليها وقياس مسافاتها. كما عُثر على نجوم قديمة خافتة سمحت لنا بقياس المسافة إلى المجرة القزمة وتحديد مجموعتها النجمية القديمة للغاية”.
تم هذا الاكتشاف بالتعاون مع (NSFNOIRLab)، وهو مركز للبحث والتطوير ممول اتحاديًا لعلم الفلك الأرضي والبصري الليلي والأشعة تحت الحمراء، والمرصد الدولي جيميني.
رغم هذه الاكتشافات المهمة إلا أن عملية البحث عن المزيد من المجرات الخافتة لا تزال قائمة.

alafdal-news
