هنادي عيسى- خاصّ الأفضل نيوز.
عادت النجمة السورية شكران مرتجى إلى الجمهور بعمل مختلف يخرج عن إطار الدراما، لتدخل عالم البرامج التلفزيونية ببادرة تجمع بين العفوية، والجرأة، والضحكة الصادقة.
برنامجها الجديد “Oh La La” أثار فضول الجمهور منذ بدء الترويج له، نظراً لطريقة شكران الخاصة في تقديم المواضيع، وقدرتها الدائمة على تحويل أي لحظة إلى مساحة تفاعل حقيقي ومرح، في هذا الحوار مع الأفضل نيوز ، تكشف مرتجى تفاصيل البرنامج، كواليس التصوير، وأهدافها من هذه التجربة:
-ما الذي دفعكِ لخوض مجال تقديم البرامج بعد مسيرة طويلة في التمثيل؟
-لطالما أحببتُ التواصل المباشر مع الناس، والبرنامج يتيح لي مساحة واسعة للتعبير بصدق وعفوية. أشعر أنني وصلت إلى مرحلة أستطيع فيها تقديم شيء يشبهني ويُظهر جوانب مختلفة من شخصيتي بعيداً عن الأدوار.
-ما الفكرة الأساسية التي يقوم عليها برنامج “Oh La La”؟
-البرنامج يعتمد على المزج بين الترفيه والحوارات السريعة واللحظات المفاجئة. الفكرة أن يعيش الضيف تجربة مرحة وغير تقليدية، وأن يعيش المشاهد أجواء خفيفة ولكنها تحمل رسائل إيجابية.
-كيف تصفين الأسلوب الإخراجي وأجواء التصوير؟
-أجواء التصوير كانت مليئة بالطاقة. الفريق شاب ومتجدد، والإخراج يعتمد الإيقاع السريع والانتقالات الممتعة مما يجعل الحلقة غير مملة. أحببتُ كثيراً أن روح البرنامج تشبه روح الشباب.
-هل ستظهرين في البرنامج بشخصيتك المعروفة بروح النكتة؟
-بالتأكيد! أنا لا أستطيع أن أكون غير شكران. هناك لحظات ضحك كثيرة، ومواقف ارتجالية تحصل بشكل طبيعي. الجمهور يعرف أنني عفوية، وهذا ما حرصت على الحفاظ عليه.
-من هم أبرز الضيوف الذين استضفتِهم أو تنوين استضافتهم؟
-هناك مجموعة من الفنانين السوريين واللبنانيين والعرب. لا أريد أن أحرق المفاجآت، لكن أعد المشاهدين بأسماء محبوبة جداً وشخصيات غير متوقعة.
-ما التحدي الأكبر الذي واجهته خلال التحضير للبرنامج؟
-التحدي كان أن أقدم شيئاً جديداً لا يشبه الموجود، وأن أحافظ على هوية البرنامج وعلى روحية الضيف في آن واحد. كذلك العمل الإيقاعي السريع كان يحتاج تركيزاً كبيراً.
-هل تعتبرين “Oh La La” بداية انتقال إلى عالم التقديم أم تجربة عابرة؟
-أعتبرها تجربة أحببتها، وإذا أحبّ الجمهور البرنامج، قد أستمر في هذا المسار إلى جانب الدراما. أنا لا أُغلق باباً على آخر.

alafdal-news
