هنادي عيسى - خاصّ الأفضل نيوز
يواصل النجم ماجد المصري حضوره اللافت في الدراما العربية، متكئًا على مسيرة فنية حافلة بالأدوار المركّبة والشخصيات التي تترك أثرًا في ذاكرة المشاهد.
وفي موسم رمضان المقبل، يطلّ على الجمهور من خلال مسلسل «أولاد الراعي»، عمل درامي جديد يراهن على الحكاية الإنسانية العميقة والصراع الاجتماعي المشوّق.
في هذا الحوار مع الأفضل نيوز، يتحدث ماجد المصري عن تفاصيل العمل، وأبعاد شخصيته، وتعاونه مع النجمة أمل بشوشة، كما يكشف كواليس الشراكة الإنتاجية مع المنتج ريمون مقار، ورهانهما المشترك على دراما مختلفة في مضمونها ومعالجتها.
-بدايةً، ما الذي جذبك إلى مسلسل «أولاد الراعي» وجعلك تتحمس للمشاركة فيه؟
السيناريو كان العامل الحاسم. منذ القراءة الأولى شعرت بأننا أمام عمل إنساني عميق، لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يغوص في دواخل الشخصيات ويطرح أسئلة تتعلق بالقيم، والانتماء، والاختيارات الصعبة التي يفرضها الواقع. هذا النوع من الدراما هو ما أبحث عنه دائمًا.
-حدّثنا عن طبيعة الشخصية التي تقدمها في العمل.
-أجسّد شخصية مركّبة تمرّ بتحولات حادة نتيجة صراعات داخلية وخارجية. هي شخصية تحمل تناقضات واضحة بين ما تؤمن به وما تُجبر عليه، وهذا ما يجعلها قريبة من الناس، لأن المشاهد سيرى فيها جزءًا من واقعه أو من أسئلته الخاصة.
-كيف تصف أجواء التعاون مع النجمة أمل بشوشة؟
-أمل بشوشة ممثلة موهوبة وملتزمة إلى أبعد الحدود. هناك انسجام واضح في المشاهد المشتركة، وهي تمتلك حسًا إنسانيًا عاليًا ينعكس على أدائها. أعتقد أن الكيمياء بيننا ستصل إلى الجمهور بسهولة، لأن العمل قائم أساسًا على العلاقات الإنسانية الصادقة.
-هل يضيف وجود أمل بشوشة بُعدًا عربيًا خاصًا للعمل؟
-بالتأكيد. وجودها يثري التجربة ويمنح العمل بُعدًا عربيًا أوسع. «أولاد الراعي» لا يخص بيئة واحدة فقط، بل يطرح قضايا إنسانية مشتركة، ومشاركة ممثلة عربية بحجم أمل بشوشة تعزز هذا البعد وتوسّع دائرة التلقي.
-هذا ليس التعاون الأول لك مع المنتج ريمون مقار. كيف تصف هذه الشراكة؟
-ريمون مقار منتج يفهم طبيعة الممثل ويقدّر التفاصيل. بيننا ثقة متبادلة ورؤية فنية واحدة تقوم على احترام النص، وتوفير كل العناصر التي تساعد الممثل على تقديم أفضل ما لديه. في «أولاد الراعي» كان حريصًا على أدق التفاصيل الإنتاجية، من اختيار فريق العمل إلى مواقع التصوير.
-ما الذي يميز «أولاد الراعي» عن غيره من أعمال الموسم الرمضاني؟
-العمل لا يعتمد على الإثارة السريعة فقط، بل يبني توتره الدرامي بهدوء وعمق. الشخصيات ليست نمطية، والأحداث تتصاعد بشكل منطقي، ما يجعل المشاهد شريكًا في التفكير لا مجرد متلقٍ. هذا ما أراه عنصر تميّز حقيقي.
-هل تراهن على تفاعل خاص من الجمهور في رمضان المقبل؟
-أراهن على وعي الجمهور. المشاهد اليوم ذكي ويبحث عن عمل يحترم عقله ومشاعره. أعتقد أن «أولاد الراعي» سيجد مكانه في قلوب الناس لأنه صادق ويشبههم.
-كلمة أخيرة توجهها للجمهور قبل عرض المسلسل؟
-أعد الجمهور بعمل مختلف، صادق، ومليء بالمشاعر الإنسانية. أتمنى أن يشاهدوا «أولاد الراعي» بقلوب مفتوحة، وأن يجد كل واحد منهم شيئًا يلامسه في هذه الحكاية.

alafdal-news
