اخر الاخبار  معلومات أولية عن استهداف معمل تصنيع حجارة في سجد   /   محلقة اسرائيلية معادية من نوع "كواد كوبتر" تفجر احد المنازل في "حي الكساير" في اطراف بلدة ميس الجبل الحدودية جنوب لبنان   /   الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت أطراف بلدة مليخ   /   الطيران الحربي الإسرائيلي يجدد غاراته على مرتفعات الريحان   /   الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت أطراف بلدة بصليا ومرتفعات الريحان   /   الجيش الإسرائيلي: نهاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله جنوب لبنان   /   معلومات mtv: الموعد المبدئي للاجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم الجيش هو ٢٤ شباط   /   مراسلة الأفضل نيوز: غارات إسرائيلية تستهدف حميلة - بصليا - وادي برغز في إقليم التفاح   /   مسؤولون أميركيون لأكسيوس: ترامب ونتنياهو يتفقان على زيادة الضغط على النفط الإيراني   /   ‏رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد استقبل مستشار رئيس الجمهورية اندريه رحال في سياق اللقاءات التي تم التوافق على مواصلتها   /   زيلينسكي: القوات الأجنبية في أوكرانيا بعد التوصل للسلام أمر ضروري   /   ‏"أكسيوس" عن مسؤول أميركي: ترامب قال لنتنياهو خلال لقائهما الأخير إنه يعتقد أن هناك فرصة للتوصل لاتفاق مع إيران   /   أكسيوس عن مسؤول أمريكي: ويتكوف وكوشنر أبلغا ترمب أن التاريخ يظهر أن اتفاقا جيدا مع ‎إيران صعب إن لم يكن مستحيلا   /   الخطوط الجوية الجزائرية تعلن عن خطة لتخفيض عدد رحلاتها نحو دبي وتعزيز خطوط أخرى في آسيا وعواصم عربية   /   ‏«رويترز»: من المقرر أن يعقد المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر محادثات مع إيران الثلاثاء المقبل في جنيف بمشاركة وسطاء من سلطنة عُمان   /   أكسيوس عن مسؤول أمريكي: ترامب ونتنياهو اتفقا على المضي بقوة في الضغوط القصوى على ‎إيران ومنها مبيعات نفطها للصين   /   وزيرة خارجية بريطانيا إيفيت كوبر: نراجع المعلومات بشأن تدفق السلاح إلى السودان   /   صحيفة "هآرتس" نقلاً عن مصادر مقربة من الرئيس الإسرائيلي: ترامب يتجاوز الحدود بممارسته ضغوطًا على هيرتسوغ لمنح عفو لنتنياهو   /   ‏وزير الدفاع الهولندي لـ "الجزيرة": النيتو أقوى من أي وقت مضى في عالم محفوف بالمخاطر   /   المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الدعوة إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران تمثل نهجاً أميركياً متعمداً لإلحاق الأذى والمعاناة بشعوب لا تنال رضا واشنطن وهو سلوك يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية   /   وزير الخارجية الإماراتي يبحث مع نظيره المصري أهمية تنفيذ كافة مراحل خطة الرئيس ترامب والعمل من أجل تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات المدنيين في قطاع غزة   /   القناة 12 الإسرائيلية: ترامب ونتنياهو اتّفقا على زيادة الضغط الاقتصادي والسياسي على إيران   /   مصادر سياسية لـ"الجديد": خطاب الحريري لا يعني العودة إلى الحياة السياسية بل العودة إلى الانتخابات النيابية من دون أن يحدّد ما إذا كان سيخوضها شخصيًا رابطاً كلّ ذلك بإمكان حصول هذه الانتخابات من عدمها   /   كبير مستشاري ترامب: لا بد من ضمان إدخال المساعدات إلى السودان   /   الجديد: إنذار بإخلاء فوري لمبنى محمد عيد حيث تقطن 10 عائلات على أوتوستراد البداوي   /   

بيانُ الجيشِ اللبنانيِّ ومعركةُ كسرِ الروايةِ الإسرائيلية: التحدي بموقف "الميكانيزم"

تلقى أبرز الأخبار عبر :


محمد علوش - خاصّ الأفضل نيوز


صدر إعلان الجيش اللبناني حول عمله في منطقة جنوب الليطاني مؤكداً ما كان يكرره قائد الجيش رودولف هيكل من اليوم الأول لبدء العمل، فالاحتلال الإسرائيلي هو السبب الذي يمنع سيطرة الدولة على كامل أراضيها في الجنوب، مشدداً على أن الاعمال مستمرة ببعض تفاصيلها التي لن تنتهي إلا بانتهاء الاحتلال.


هذا الموقف يشكل ضربة مباشرة لأحد أعمدة الرواية الإسرائيلية التي بُني عليها كل ما جرى بعد الحرب في تشرين الثاني من العام 2024، وضربة لذريعة "الفراغ الأمني" و"عجز الدولة اللبنانية" و"الضرورة القسرية" لاستمرار العدوان والاحتلال والضغط. لذلك، لم يكن متوقعاً من العدو الاعتراف بإنجاز الجيش، وهذا ما بدأ يظهر من خلال تصريحات الإعلام الإسرائيلي وتسريباته، لأن الاعتراف يعني ببساطة انهيار المبرر.


برأي مصادر عسكرية فإن إسرائيل لا تستطيع أن تقبل بمعادلة تقول إن الجيش اللبناني، بدعم أممي، نفّذ ما هو مطلوب بحسب القرار 1701، لأن هذا الاعتراف يضعها في زاوية سياسية ضيقة، إذ تصبح هناك أسئلة مشروعة مثل لماذا يستمر الاحتلال؟ لماذا تُستباح الأجواء؟ لماذا تُنفّذ الاغتيالات والضربات، لذلك، بحسب المصادر فإن الرد الإسرائيلي سيكون موجهاً أولاً إلى نزع الشرعية عن الإعلان نفسه، قبل أي نقاش في مضمونه، حيث من المتوقع أن يُقال إن "نزع السلاح لم يكن كاملاً"، وإن ما جرى هو "إعادة انتشار شكلية"، وإن حزب الله "أخفى قدراته" بدل تسليمها، وأن الجيش والحزب يتعاونان سوية، وأن السلاح الذي يتسلمه الجيش يُعيده للحزب.


ترى المصادر عبر "الأفضل" أن الخطوة الثانية المتوقعة من إسرائيل هي توسيع إطار النقاش جغرافياً، ونقل السجال فوراً من جنوب الليطاني إلى شماله، رغم أن بيان الجيش يتحدث حصراً عن المنطقة في جنوب الليطاني، مشيرة إلى أن إسرائيل رغم تشكيكها بعمل الجيش وقدرة الحكومة اللبنانية ستحاول عدم الفصل بموضوع السلاح بين جنوب النهر وشماله.


في هذا السياق ترى المصادر الحديث الإسرائيلي عن نشر صور وفيديوهات لتجمعات سلاح شمال الليطاني جزءاً من معركة الرواية الإسرائيلية لا أكثر، إذ إن الجيش لم يتطرق لشمال النهر ولكن إسرائيل تحتاج إلى خلط الأوراق كي تقول للعالم إن "الخطر ما زال قائماً"، والصور والفيديوهات، إن نُشرت، لن تكون دليلاً قانونياً ولا ميدانياً، بل أداة ضغط سياسية وإعلامية، تُستخدم لتبرير استمرار التفويض المفتوح لها وارتكابها المزيد من التحركات العدوانية ضد لبنان.


الأهم أن الرفض الإسرائيلي للاعتراف بما ينجزه الجيش لا يستهدف حزب الله وحده، بل الدولة اللبنانية بكاملها، لأن الاعتراف بإنجاز الجيش يعني الاعتراف بوجود شريك سيادي قادر على فرض وقائع، وهذا يتناقض جذرياً مع العقيدة الإسرائيلية التي ترى في لبنان ساحة لا دولة، لذلك في الخلاصة، ما ستفعله إسرائيل ليس الرد على مضمون الإعلان، بل محاولة إلغاء أثره، وهي  ستشكك، وتوسّع، وتُسرّب، وتُصعّد، وتضغط، لأن أي قبول ولو جزئي يعني سقوط واحدة من أهم الأوراق التي تلوّح بها لتبرير عدوانها المستمر.


التحدي اليوم أمام لبنان هو بحسب المصادر العسكرية الحصول على "إقرار" من لجنة الميكانيزم بما أنجزه الجيش في جنوب الليطاني، لما لذلك من أهمية في كسر الرواية الإسرائيلية، والضغط على إسرائيل لتنفيذ ما يجب تنفيذه من خطوات.