هنادي عيسى - خاصّ الأفضل نيوز
في عالم الدراما العربية، تبرز النجمة مي عمر كواحدة من أبرز الوجوه الفنية التي استطاعت أن تفرض حضورها بقوة، بفضل موهبتها المتجددة، واختياراتها الدقيقة، وشغفها الدائم بتقديم أعمال تلامس قلوب الجمهور.
وفي أحدث أعمالها، تطل علينا من خلال مسلسل «الست موناليزا»، بعد نجاح لافت حققته في مسلسل «إش إش» الذي حصدت فيه عدة جوائز في العام الماضي.
نلتقي اليوم بالنجمة مي عمر في هذا الحوار الخاص مع الأفضل نيوز للحديث عن تجربتها الفنية، ورؤيتها المستقبلية، وأسرار نجاحها:
-بدايةً، نرحب بكِ مي، ونهنئكِ على النجاح المتواصل. كيف تصفين إحساسكِ بعد ردود الفعل الإيجابية على مسلسل «الست موناليزا»؟
-أشكركم كثيرًا. في الحقيقة، أشعر بسعادة كبيرة وفخر حقيقي بردود الفعل التي وصلتني من الجمهور والنقاد. مسلسل «الست موناليزا» عمل قريب إلى قلبي، وبذلت فيه مجهودًا كبيرًا، لذلك كان تفاعل الجمهور بمثابة مكافأة معنوية عظيمة لي ولكل فريق العمل.
-ما الذي جذبكِ إلى شخصية بطلة «الست موناليزا» وجعلكِ تتحمسين لتقديمها؟
-ما جذبني هو عمق الشخصية وتعقيدها الإنساني. هي امرأة تحمل الكثير من التناقضات بين القوة والضعف، وبين الطموح والخوف. شعرت أن هذه الشخصية تمثل تحديًا حقيقيًا لي كممثلة، وتمنحني مساحة واسعة للتعبير عن مشاعر مختلفة.
-كيف كانت كواليس التصوير؟ وهل واجهتِ صعوبات خلال العمل؟
-الكواليس كانت مليئة بالطاقة الإيجابية والتعاون. بالطبع واجهنا بعض التحديات، سواء من حيث ضغط الوقت أو طبيعة المشاهد، لكن روح الفريق الواحد جعلت كل الصعوبات تتحول إلى تجربة ممتعة ومفيدة.
-حققتِ نجاحًا كبيرًا العام الماضي من خلال مسلسل «إش إش»، وحصدتِ عنه عدة جوائز. ماذا تمثل لكِ هذه الجوائز؟
-الجوائز بالنسبة لي ليست مجرد تكريم، بل هي مسؤولية كبيرة. عندما أحصل على جائزة عن عمل مثل «إش إش»، أشعر بأن تعبي لم يذهب سدى، وأن الجمهور والنقاد قدّروا ما قدمته. هذا يدفعني دائمًا إلى الاجتهاد أكثر في أعمالي المقبلة.
-هل كنتِ تتوقعين هذا النجاح الكبير لمسلسل «إش إش»؟
-كنت أتمنى النجاح، لكن لم أتوقع أن يصل إلى هذا الحجم. العمل كان صادقًا ومختلفًا، وهذا ما جعل الجمهور يتفاعل معه بقوة. أؤمن دائمًا أن الصدق في الأداء يصل سريعًا إلى قلوب المشاهدين.
-كيف تختارين أدواركِ الفنية؟ وما المعايير التي تعتمدين عليها؟
-أحرص دائمًا على اختيار أدوار تحمل رسالة، وتضيف لي كممثلة. أهتم كثيرًا بجودة السيناريو، وعمق الشخصية، وفريق العمل. لا أبحث عن التكرار، بل أسعى للتجديد في كل تجربة.
-هل تشعرين بأنكِ أصبحتِ أكثر نضجًا فنيًا مقارنة ببداياتكِ؟
-بالتأكيد. مع كل عمل جديد أتعلم شيئًا مختلفًا، سواء على المستوى الفني أو الإنساني. التجارب، والنجاحات، وحتى الإخفاقات، كلها تصقل الفنان وتمنحه خبرة أكبر.
-كيف تتعاملين مع النقد، سواء الإيجابي أو السلبي؟
-أحترم النقد البناء جدًا، وأعتبره فرصة للتطوير. أما النقد غير الموضوعي، فأحاول ألا يؤثر فيّ. الأهم بالنسبة لي هو أن أكون راضية عن نفسي وعن ما أقدمه.
-ما طموحاتكِ الفنية في المرحلة المقبلة؟
-أتمنى تقديم أعمال متنوعة في الدراما والسينما، وأطمح لتجسيد شخصيات مختلفة وجريئة. كما أطمح للتعاون مع مخرجين وكتّاب مميزين، وأن أقدم فنًا يترك أثرًا جميلًا لدى الجمهور.
-كلمة أخيرة لجمهوركِ في الوطن العربي؟
-أود أن أشكر جمهوري من قلبي على دعمهم ومحبتهم الدائمة. أنتم الدافع الحقيقي لي للاستمرار والتطور. أعدكم بأن أبذل دائمًا أقصى جهدي لأقدم لكم أعمالًا تليق بثقتكم.

alafdal-news



