هنادي عيسى - خاصّ الأفضل نيوز
تُعدّ النجمة المصرية نرمين الفقي واحدة من أبرز نجمات الدراما العربية، إذ استطاعت عبر مسيرتها الطويلة أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور، بفضل موهبتها المتجددة واختياراتها الدقيقة.
وفي الموسم الرمضاني الحالي، تطلّ علينا من خلال مسلسل «أولاد الراعي» إلى جانب النجم ماجد المصري، في عمل درامي يحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية عميقة، ويعكس واقعًا مليئًا بالتحديات والصراعات.
في هذا الحوار مع الأفضل نيوز، تفتح لنا نرمين الفقي قلبها، وتحدثنا عن كواليس العمل، ورؤيتها للفن، وطموحاتها المستقبلية:
-بدايةً، نرحّب بكِ ، ونود أن نعرف كيف تصفين مشاركتك في مسلسل «أولاد الراعي»؟
-أشكركم على هذا اللقاء. مشاركتي في «أولاد الراعي» كانت تجربة مميزة ومليئة بالتحدي، لأن العمل يحمل مضمونًا إنسانيًا عميقًا، ويطرح قضايا قريبة من واقع الناس. شعرت منذ قراءتي الأولى للنص أنني أمام عمل مختلف يستحق المغامرة.
-ما الذي جذبكِ تحديدًا إلى هذا العمل؟
-أكثر ما جذبني هو قوة السيناريو وعمق الشخصيات، إضافة إلى التعاون مع فريق محترف، وعلى رأسهم النجم ماجد المصري. العمل لا يعتمد فقط على الإثارة، بل يقدّم رسالة واضحة حول الأسرة، والصراع، والقيم الإنسانية.
-حدّثينا عن الشخصية التي تقدمينها في المسلسل.
-أقدّم شخصية امرأة قوية من الخارج، لكنها تحمل في داخلها الكثير من الضعف والمشاعر المتناقضة. تمرّ بتجارب صعبة تجعلها تعيد النظر في حياتها وقراراتها، وهو ما جعلني أرتبط بها نفسيًا أثناء التصوير.
-كيف تصفين التعاون مع النجم ماجد المصري؟
-ماجد المصري فنان ملتزم ومحترف إلى أبعد الحدود. العمل معه ممتع جدًا، لأنه يمنح زملاءه طاقة إيجابية ويساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم. الكيمياء بيننا انعكست بوضوح على الشاشة.
-ما أصعب التحديات التي واجهتكِ أثناء تصوير المسلسل؟
-ضيق الوقت، وكثرة المشاهد العاطفية التي تحتاج إلى تركيز عالٍ، إضافة إلى ظروف التصوير المكثفة في رمضان. لكن بفضل روح الفريق، تجاوزنا كل الصعوبات.
-كيف ترين المنافسة الدرامية في الموسم الرمضاني؟
-المنافسة أصبحت قوية جدًا، وهذا أمر صحي للفن. وجود أعمال متنوعة يدفع كل فنان لتقديم الأفضل، ويمنح المشاهد فرصة الاختيار بين مستويات مختلفة من الجودة.
-ما معاييركِ في اختيار أدواركِ حاليًا؟
-أبحث دائمًا عن الدور الذي يضيف لي فنيًا، ويحمل رسالة أو فكرة جديدة. لم أعد أركض خلف عدد الأعمال، بل خلف قيمتها وتأثيرها.
-هل تشعرين أن الدراما المصرية ما زالت تحافظ على ريادتها؟
-بالتأكيد، الدراما المصرية ما زالت رائدة عربيًا، بفضل تاريخها العريق وكوادرها المميزين. لكن علينا دائمًا تطوير أدواتنا ومواكبة العصر.
-كيف تصفين علاقتكِ بالجمهور؟
-جمهوري هو سرّ استمراري، وأشعر دائمًا بمحبته ودعمه. أحرص على أن أكون على قدر هذه الثقة، وأعتبره شريكًا في نجاحي.
- ما رأيكِ في دور المرأة في الدراما العربية اليوم؟
-أرى تطورًا ملحوظًا في صورة المرأة، حيث أصبحت الشخصيات أكثر واقعية وعمقًا، ولم تعد محصورة في أدوار نمطية. وهذا تطور إيجابي يجب دعمه.
-هل هناك أعمال قادمة بعد «أولاد الراعي»؟
-نعم، أقرأ حاليًا أكثر من سيناريو، وأستعد لعمل جديد قريبًا، لكنني أفضّل عدم الكشف عن التفاصيل قبل اكتمال الاتفاق.
-ما الذي ما زال يحفّزكِ على الاستمرار بعد هذه المسيرة الطويلة؟
-حبّي للفن، ورغبتي الدائمة في التطور. ما زلت أشعر أن لديّ الكثير لأقدمه، وأطمح دائمًا لتجربة أدوار مختلفة وجريئة.

alafdal-news
