اخر الاخبار  الحريري: بانتخابات وبلا انتخابات أنا وإياكم عالحلوة وعالمرّة وما في شي بفرقنا   /   الحريري: موعدنا معكم عهد و"على العهد مكملين"   /   الحريري: قولوا لي "ايمتى الانتخابات" لأقول لكم ماذا سيفعل تيار المستقبل وأعدكم متى ما جرت الانتخابات سيسمعون أصواتنا وسيعدونها   /   الحريري: منذ سنة قلت أن تيار المستقبل سيكون صوتكم في الاستحقاقات الوطنية وأهمها الانتخابات النيابية   /   الحريري: نوجه التحية لسوريا الجديدة وشعبها ولجهود الاستقرار التي يقودها الرئيس الشرع   /   الحريري: نريد أفضل العلاقات مع كل الدول العربية بدءاً من الجارة الأقرب سوريا الجديدة والحرة   /   الحريري: الحريرية كانت وستبقى مع أي تقارب عربي   /   الحريري: تطبيق الطائف كاملاً يعني لا سلاح الا بيد الدولة ولا مركزية ادارية والغاء الطائفية وانشاء مجلس الشيوخ   /   الحريري: مشروعنا هو لبنان الواحد وخصومنا شهدوا بذلك قبل الحلفاء   /   الحريري: الطائف هو الحل ويجب تطبيقه كاملا   /   الحريري: كل طرف يأخذ من الطائف ما يعجبه ويطالب بتطبيقه والنتيجة استمرار الأزمات   /   الحريري: طرابلس فيها كل شروط النجاح لتكون من أهم المدن فهي لها تاريخ وتاريخها له مستقبل   /   الحريري: أوجه تحية إلى طرابلس وأهلنا هناك وأقول لهم إن ما سقط في طرابلس ليست مبانٍ فقط بل انهارت كرامات كل المسؤولين بالدولة وخارجها   /   الحريري: حق اللبنانيين بعد سنوات من الحروب ان يكون لديهم بلد واحد وجيش واحد وسلاح واحد   /   الحريري: مستقبلنا نعرف كيف نصنعه ونعرف متى ننتظر ومتى نتحمل المسؤولية ونعرف أن الحريرية الوطنية تأخذ مسافة واستراحة محارب ولكن لا تنكسر ولا تندثر   /   الحريري: تحية لأهل الجنوب الذين يستحقون دولة تحميهم وتثبتهم في أرضهم   /   الحريري: مهما اشتد علينا ظلم ذوي القربى نحن لا نبيع ولا نشتري مواقف في سوق السياسة   /   الحريري: من يراهن على إلغاء الحريرية نقول له من جرب المجرب عقله مخرب   /   الحريري: ابتعدنا ولكننا موجودون ونعيش همومكم ونرى من يظنون أنّهم سيلغونكم وحولوا أنفسهم خناجر للطعن بي ليلاً نهاراً ولكن ظهري يحمل وظهري جبل   /   الحريري: بوجودكم أنتم تقولون بوضوح أنه "لتاريخنا مستقبل"   /   الحريري: "محسوبكم سعد" لا يضيع البوصلة ولا يبيع ولا يشتري ولا يُتاجر بالناس   /   الحريري: عندما صار المطلوب أن نغطي الفشل وأن نساوم على الدولة قلنا "لا" وقررنا الابتعاد لأنّ السياسة على حساب كرامة البلد وعلى حساب مشروع الدولة لا معنى لا ولا مكان في مدرستنا   /   الحريري: قررنا الابتعاد عن السياسة عندما طلب منا المساومة   /   الحريري: تيار المستقبل لا يرى السياسة مناصب أو وجاهة أو تزلف بل يرى السياسة وفاء ودفاع عن كرامة البلد وسيادته   /   الحريري: البلد والعيش المشترك والاقتصاد يحتاجون إلى نهج رفيق الحريري   /   

حاكم مصرف لبنان: مستعدون لعقوبات أميركية

تلقى أبرز الأخبار عبر :


الحياة

أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أن الأزمة السياسية التي شهدها لبنان إثر استقالة الرئيس سعد الحريري، أدت إلى تحويلات من الليرة إلى الدولار "ضمن السقف الطبيعي في ظروف كهذه"، مشيراً إلى أن "موجودات المصرف بالعملات الأجنبية (43 بليون دولار)، كانت كافية لمنع الهلع في الأسواق". وشدد على استعداد "المركزي" والمصارف اللبنانية "لمواجهة أي مستجدات" قد تحدث نتيجة عقوبات أو تدابير قد تتخذها وزارة الخزانة الأميركية، في سعيها لمعاقبة "حزب الله" ومؤيديه.

وقال سلامة لـ"الحياة" أن "الأزمة السياسية تؤثر نفسياً في المتعاملين، لكن إعلان الدول دعمها استقرار لبنان والوحدة الوطنية، وإعلان الحريري أنه سيعود إلى لبنان، ساهم في تهدئة الأسواق"، مؤكداً أنها "ليست مشكلة في السيولة"، وأن "الأزمة السياسية لها حياتها وحدودها".

ونفى سلامة الحديث عن منع المصارف اللبنانية المودعين من تحويل أموالهم من الليرة إلى الدولار، موضحاً أن "هناك بعض الودائع لأجل يتم دفعها في تاريخ استحقاقها، ولكن البعض طلب قبض الوديعة قبل استحقاقها. وطلبت المصارف من هؤلاء الانتظار حتى تاريخ الاستحقاق، وهذا عمل مصرفي طبيعي يتعلق بتنظيم مالية المصرف وليس لها أي اعتبار آخر".

وعن الفوائد على الليرة اللبنانية، قال سلامة إن "المصارف تدفع فوائد أعلى للمودعين بالليرة اللبنانية، وهو أمر تجاري خاضع للعرض والطلب"، لافتاً إلى "ظاهرة أخرى تتمثل في ارتفاع الفائدة بين المصارف، إذ ارتفعت إلى مئة في المئة ولكنها شملت مبالغ صغيرة، ونحن كمصرف مركزي لم نتدخل لضخ سيولة بالليرة اللبنانية لأن المصارف ليست بحاجة إلى هذه السيولة، وتركناها تسير في شكل طبيعي".

وأكد سلامة أن "الهندسات والعمليات المالية التي اعتمدت تُمكن من مواجهة بعض المفاجآت"، مشدداً على أن "الاستقرار قائم سواء في المصرف أو في الليرة اللبنانية".

وفي شأن أخبار عن تحويلات مالية عدة من دبي إلى لبنان نتيجة كشف بعض الحسابات بعد تحقيقات في الفساد، نفى سلامة علمه بهذا الأمر، مشيراً إلى أن "لبنان يبقى مكاناً آمناً للخدمات المصرفية لكل من يرغب التعامل مع سوقنا". ولفت إلى أن "مجلس النواب اللبناني صوّت على قانون يسمح للدول بكشف حسابات مواطنيها إذا كانت لديهم حسابات غير مصرح عنها في لبنان"، مشيراً إلى أن "منظمة التعاون الاقتصادي" اعترفت بأن لبنان ممتثل بهذا الأمر"، مبيناً أن "هناك اتفاقاً لتبادل المعلومات الضرائبية بين لبنان وفرنسا سيصبح سارياً في أيلول (سبتمبر) 2018".

وأضاف: "كانت هناك وديعة سعودية حجمها بليون دولار في البنك المركزي، وتم استردادها في وقتها، وهم مشكورون لأنهم دعمونا في وقت الحرب في 2006، ووضعوا ودائع في البنك المركزي الذي أعادها".

وعن تأثير تحول حكومة الحريري إلى حكومة تصريف أعمال، أكد سلامة اتخاذ المصرف الاحتياطات اللازمة، إذ "طلبنا عندما قمنا بالهندسة المالية في 2016، من المصارف تخصيص المداخيل التي تحققت من هذه الهندسة لاستخدامها كرأسمال وليس كأرباح، ونفذت المصارف ذلك، وأصبح لدينا وضع أقوى لرسملة المصارف"، لافتاً إلى أن "لدى المصارف اللبنانية اليوم نسبة ملاءة بنسبة معايير "بازل 3" تتعدى 15 في المئة، وطبقت معايير المحاسبة الدولية، وبقي لها احتياطات عامة يمكنها استعمالها لمواجهة أي طارئ، لذا فإن الأمور ثابتة ومستقرة".

وفي شأن نوايا الإدارة الأميركية إصدار عقوبات صارمة على "حزب الله"، أكد سلامة: "طلبنا من المصارف العام الماضي التزام قانون العقوبات الأميركية، وطورنا نظام امتثال معترف به من قبل السلطات الدولية المهتمة بمكافحة تبييض الأموال، ومعترف به إيجاباً من قبل المصارف المراسلة".

وأشار إلى أن "هناك دائرة امتثال في مصرف لبنان وهو التزام منفذ"، لافتاً إلى أن "القانون الجديد الذي يتم بحثه في أميركا تم التصويت عليه في مجلس النواب وليس في مجلس الشيوخ، وهناك المراسيم التطبيقية التي ستصدر من وزارة الخزانة الأميركية، لكن بكل الأحوال نحن ملتزمون ولن نحتاج إلى تدابير جديدة لأن الآليات التي وضعناها تسمح بالتعاطي مع كل المستجدات التي يمكن أن تأتينا على هذا الصعيد".