أشارَتْ مصادر اقتصاديّة متابعة لحركة الدولار في السّوق السّوداء، إلى أنّ "الذّبذبات اليوميّة التي رفعت في الآونة الأخيرة من سعر الصّرف لا يمكن البناء عليها لتحديد مستقبل الليرة".
ولفتَتْ إلى أنّ "موضوع صيرفة وزيادة الرواتب 3 أضعاف أدّت إلى طبع المزيد من اللّيرة فزادت نسبة التّضخّم وتقهقرت الليرة أكثر".
وتحدّثت عن "اتجاه تصاعدي للدولار يضعف الليرة بسبب عدة عوامل مجتمعة ومن المحتمل أنه بعد سنة قد يرتفع الدولار أضعافًا، إذا لم تبحث الدولة عن حلول جذريّة".
وتوقّعت أن "يستمرّ التّدهور طالما ليس هناك من حلول جذريّة وكلّ ما يقوم به المصرف المركزي أو السلطة الحاكمة ليس سوى "إبر مورفين".

alafdal-news
