ريما الغضبان - خاص الأفضل نيوز
بعد اشتداد المعارك بين روسيا وأوكرانيا، بات الخطر يلاحق بيلاروسيا من بعيد.
ولكن، على الرغم من عدم وجود مؤشرات بتدخل بيلاروسيا بالمعركة إلا أن الخطر موجود.. كونها الممر الوحيد للقوات الروسية لدخول أوكرانيا برًا.
وكما في كل حرب، يبقى الشعب هو الضحية. وكما في كل مرة يكون اللبناني في المشهد. فبعدما طال الخطر الطلاب اللبنانيون في روسيا وأوكرانيا، ماذا سيكون مصير الطلاب اللبنانيون في بيلاروسيا؟
تتجهُ أنظار العالم اليوم نحو أوكرانيا وروسيا وصولًا إلى بيلاروسيا، التي بدأت تتأثر تدريجيًا من حيث أسعار العملة، أسعار المواد الغذائية وغيرها من الأمور التي لا تُبشر بالخير.
فما هو حال الطلاب اللبنانيون هناك؟
علم موقع " الأفضل نيوز" آن الطلاب اللبانيين كما العرب، يعيشون حالةً من القلق على الرغم من استقرار الوضع الأمني حاليًا، بالإضافة إلى خوفهم على سنواتهم الدراسية في حال طالتهم الحرب.
وفي إتصالٍ مع عدد من الطلاب هناك، أوضح الطالب " محمد.أ " بأن الدوام الجامعي مازال مستمرًا ولم تتخذ الجامعات أي قرار بشأن الدراسة عن بعد. كما أفادنا أحد الطلاب بأن الرحلات الجوية توقفت هناك وبات يتعذر عليهم العودة حاليًا إلى أحضان الوطن..
كما وتم التواصل مع أهالي أحد الطلاب في لبنان، بحيثُ أكدت السيدة " ه.ب " بأنها حاولت حجز تذكرة طيران لابنها، ولكن المكتب الذي تواصلت معه أكد بأن الرحلات متوقفة حاليًا.
كما قال طالب الطب محمد.أ : " بقينا هنا حتى لا نخسر عامنا الدراسي، ولكننا لم نتوقع إقفال المطارات ". كما أشار إلى موضوع شديد الخطورة بات يهدد وجودهم هناك: " ذهبنا لنستلم التحويلات من المصارف، ولكنهم رفضوا وقالوا بأن العمل على سحب أي تحويلات مالية توقف حاليًا."
مع توقف التحويلات المالية، بات مصير الطلاب في بيلاروسيا مهدد في حال تم الإبقاء على هذا القرار طويلًا. فبات أمنهم الغذائي مهدد، كما وأنهم مهددون بالطرد من منازلهم في حال لم يدفعوا الإيجارات. يذكر بأن الطلاب لا يملكون الكثير من المال، كون الوضع الاقتصادي في لبنان ليس بأفضل عما هو هناك.
مازالت الصورة غير مكتملة حول مصير بيلاروسيا وبالتالي مصير الطلاب هناك، على أمل أن يكتمل المشهد عما قريب حاملًا معه السلام والأمان.

alafdal-news
