أفادت مصادرُ متابعةٌ بأنّ "المنطقة المحاذية للناقورة تشهد في الفترة الأخيرة إقبالاً كثيفًا على شراء الأراضي، عازية ذلك إلى عامليْن: الأول يتمثّل بالاقبال السياحي الذي تشهده هذه المنطقة وما رافقها من هجمة على بناء المشاريع السياحية من فنادق وشاليهات ومطاعم ومنتجعات. أما العامل الثاني قد يكون مرتبطاً بالاستعداد لمرحلة التنقيب عن النفط.
وكشفت المصادرُ أنَّ الدونم الذي كان يُباع بـ10 دولارات سابقاً ارتفع في العامين الماضيين إلى 100 دولار كحد أدنى نتيجة الأقبال الكبير. واليوم غالبية سكان المنطقة إمّا يُقيمون مشروعًا سياحيًّا على الأرض التي يملكونها أو يبيعونها بسعر عال. كما لفتت إلى أنّ الأراضي داخل صور المدينة لا تزال أسعارها متدنية، على عكس تلك الأقرب إلى الناقورة والى منطقة التنقيب لأنها ربما أكثر أمانًا وتقع بجوار اليونيفل.
وفي السياق، أوضح أمين سر جمعية المطوِّرين العقاريين في لبنان مسعد فارس أنّ ارتفاع الطلب على العقارات في المناطق المجاورة لصور والناقورة لا يأتي من قبل الشركات الأجنبية إنما من قبل بعض المطورين العقاريين أو اللبنانيين الذين يأملون بأن تتحسّن الاوضاع أو الأسعار في المنطقة في المستقبل.
بدوره، رأى الخبير العقاري رجا مكارم أنّ ارتفاع الطلب على الاراضي في منطقة الناقورة وجوارها هو أمر متوقع، ومن الطبيعي أن يرفع مالك الارض سعرها، مشيرًا إلى أنه حتى الساعة لم تشهد السوق هجمة عقارية كبيرة متأثرة باتفاق ترسيم الحدود أو بتصريحات «توتال انرجيز» بدء التحضيرات للتنقيب عن النفط.
إلى ذلك، وصف مكارم العام 2023 عقارياً "بالأسوأ على الإطلاق، لأنّ غالبية المطورين العقاريين أو بائعي الشقق يريدون ثمنها كاش وفريش، الأمر غير المتوفّر لدى الغالبية العظمى من اللبنانيين".

alafdal-news
