افادت مصادر متابعة انّ المنطقة المحاذية للناقورة تشهد في الفترة الاخيرة إقبالًا كثيفًا على شراء الاراضي، عازية ذلك إلى عاملين: الأول الاقبال السياحي الذي تشهده هذه المنطقة وما رافقها من هجمة على بناء المشاريع السياحية. أما العامل الثاني قد يكون مرتبطاً بالاستعداد لمرحلة التنقيب عن النفط.
وكشفت المصادر أن الدونم الذي كان يُباع بـ10 دولارات سابقاً ارتفع في العامين الماضيين إلى 100 دولار كحد ادنى نتيجة الاقبال الكبير. واليوم غالبية سكان المنطقة إمّا يُقيمون مشروعًا سياحيًا على الأرض التي يملكونها أو يبيعونها بسعر عال.
ولفتت المصادر الى ان الاراضي داخل صور المدينة لا تزال اسعارها متدنية، على عكس تلك الاقرب إلى الناقورة وإلى منطقة التنقيب لأنها ربما أكثر أمانًا وتقع بجوار احد اليونيفل.

alafdal-news
