أشارت الفنّانةُ المصرية وفاء مكي إلى أنّها "لم تكن تتصور ولا تتمنى أن يأتي اليوم الذي تقف فيه لتحكي معاناتها الماديّة جرّاء البطالة، لكنها اضطرّت لذلك بعدما طرقت كل الأبواب من دون جدوى".
وقالت في حديث صحفي: "الأزمة لا تتعلق بي وحدي ولا بعدد محدود من الفنّانين، بل يُعاني منها قطاع كبير من الممثلين لكنهم يجدون حرجاً في إعلان ذلك، وأنا أيضاً تردّدت طويلاً في هذه الخطوة وكنت أشفق على مشاعر ابني (11 عاماً) وحينما لم يعد لي اختيار قلت له: أليس ما أتحدّث فيه حقيقي؟ قال: نعم، قلت له: لا معنى لأن تشعر بالخجل لأنني لا أطلب إعانة من أحد ولا أقبلها، بل أطلب فرصة عمل عادلة بعد ثلاثين عاماً حقّقت فيها نجاحات وبطولات في السّينما والمسرح والتّلفزيون، وما زالت لي أدواري المناسبة».

alafdal-news
