توقّعَ النائب عبد الرحمن البزري، "عودة قويّة للإنفلونزا وعودة ظهور كورونا مجدّداً في البلاد خلال الأشهر الأولى من سنة 2023"، لافتاً إلى أن "الواقع الصّحي المتأزّم هو انعكاس مباشر للأزمة الاقتصادية والسّياسية التي يشهدها لبنان".
وعن الخطوات الأساسية المطلوبة لتخفيف أعباء الهم الصحي عن كاهل المواطنين، رأى البزري في حديثٍ لـ"صوت كل لبنان"، أن "معظم هذه التّدابير تتعلّق بالدولة الغائبة والتي فقدت القدرة على التدخل الإيجابي لصالح الشعب، لذا على المواطن اللبناني أن يكون خفير نفسه أي أن يأخذ احتياطاته جيداً تفادياً لالتقاط أي عدوى، والتأكد من مصادر الدواء في حال تمكنه من الحصول عليه".
وقال: "ما لا يقل عن 40 إلى 50% من الأطفال في لبنان لا ينالون اللقاحات اللازمة لمنع التقاط الأوبئة والأمراض، بالإضافة إلى سوء التغذية بسبب الفقر المدقع وعدم الرقابة، وانتشار الأمراض الناجمة عن الماء الملوث كالكوليرا".
أما عالمياً، فرأى البزري أن "لبنان جزء من هذا الكوكب الذي يعاني، والوضع الصحي في العالم سيكون محور اهتمام لعدة عناصر أبزرها تعدد انتشار الأوبئة والتعرف على فيروسات جديدة، تترافق مع عناصر أخرى هامة كالاحتباس الحراري والتغير المناخي والحروب والقضاء على المساحات الخضراء، ما يجعل من كوكب الأرض بؤرة صالحة لانتشار الأوبئة"

alafdal-news
