أظهرت تجربةٌ أجراها باحثون في جامعةِ بازل السّويسريّة أن الأدويةَ الوهميّة تُساعد في تقليلِ الشّعور بالذّنب، حتى عندما يتمُّ إعطاءُ الدّواء الوهميّ علانيةً.
وبحسب مجلة "سانتيفيك ريبورتس"، طُلِب من الخاضعين للاختبار في الدّراسة أن يكتبوا عن وقت تجاهلوا فيه قواعد السّلوك، أو عاملوا شخصاً قريباً منهم بشكلٍ غير عادل، أو أساءوا له أو أضرّوا به. وتمّ تقسيم المشاركين إلى 3 مجموعات، الأولى أعطيت دواء وهمي وأخبرت أنه علاج، والثانية أخبرت بأن الدّواء وهمي، والثالثة لم تحصل على أي أدوية، وكان جميعهم أصحاء من النّاحية النّفسيّة.
وأظهرت النّتائج أن الشّعور بالذّنب قد انخفض بشكلٍ ملحوظ في مجموعتي الدّواء الوهمي، مقارنةً مع الذين ليس لديهم دواء.
وقال ديلان سيزر المُشرف على الدّراسة من قسم علم النّفس الإكلينيكي في الجامعة: "تدعم النتيجة فكرة أن الأدوية الوهميّة تعمل حتى عندما يتمّ إعطاؤها علانيةً، وأن تفسير العلاج هو مفتاح فعاليته".
وكانت دراساتٌ سابقة قد وجدت أن تأثيرَ الدّواء الوهميّ قويٌ في علاج الاكتئاب، لكن اكتشاف أنّه حتى مع تسميته المُعلنة يفيد أيضاً، بعد نتيجة بحثيّةٍ جديدةٍ.

alafdal-news
