خلُصت دراسةٌ حديثةٌ نُشِرت، يومَ الثلاثاء، إلى أنّ تناول أسماك المياه العذبة المُصطادة من البحيرات والأنهار الأميركيّة هو بمثابة شرب مياه تتضمن ما يسمى الملوّثات الأبديّة لمدة شهر.
وجرى تصنيعُ هذه المواد الكيميائيّة في أربعينات القرن الماضي لمقاومة الماء والحرارة، ويمكن إيجادها في الأوعية غير اللّاصقة والمنسوجات وأغلفة المواد الغذائيّة. إلا أنّ عدم قابلية هذه المركبات الكيميائيّة المُسماة بالمواد الفاعلة بالسّطح الفلورية للتّفكك، يؤشِّر إلى أنها تراكمت مع الوقت في الهواء والتّربة ومياه البحيرات والأنهار والأطعمة وحتى في جسم الإنسان.
وتزايدت الدّعوات لفرض قواعد أشدّ على استخدام هذه المركّبات الكيميائيّة المضرّة لصحة الإنسان، لأنها تتسبّب بمشاكل في الكبد وتؤدّي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدّم، بالإضافة إلى انخفاض الاستجابة المناعيّة والإصابة بأنواع كثيرة من السّرطان.
وأراد الباحثون قياس كميّة التلوث الذي تعرضت له أسماك المياه العذبة من خلال تحليل 500 سمكة أُخذت من البحيرات والأنهار الأميركيّة بين عامي 2013 و2015.

alafdal-news
