تواجه بعض السيّدات تحدّيات جمّة في الإنجاب، بسبب تأخر سن الزواج عموماً، أو بسبب الضغوط الاقتصاديّة، أو ربما نتيجة ظروف صحية كالإصابة بالسرطان أو غيره من الأمراض المزمنة، التي تنذر المرأة باحتمال فقدان شعور الأمومة.
وتلجأ بعض الشّابات للاحتفاظ بالبويضات وتجميدها لوقت لاحق كيلا تُحرم من شعور الأمومة، والإقبال على هذه التّقنية يزداد بشكلٍ لافت ربما بسبب حملات التوعية التي تعنى بتحديد السن الأفضل للخصوبة ووجود تقنيات تجميد البويضات للمرأة تفادياً لعقم ناتج عن التقدم في السن أو لتعرضها للعلاج الكيميائي في حال إصابتها بالسرطان.

alafdal-news
