افتتحَ وزيرُ المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل مؤتمر "بيروت لسرطان الثّدي السنوي الحادي عشر"، الذي أقامَه قسمُ أمراض الدّم والسرطان ودائرة التّعليم الطّبي المستمرّ في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، بحضور عدد من الوزراء وأهل الاختصاص.
ويتناولُ المؤتمرُ الذي يستمرّ ليومين في 10 و11 شباط الحالي، مستقبل الاستشفاء والأدوية في لبنان حيث حمل عنوان "نقاش حول الأزمة الاقتصادية ونقص الأدوية ومرضى السرطان في لبنان".
وتحدّث الخليل، فقال: "أنا سعيد اليوم بمشاركتي في افتتاح مؤتمر بيروت لسرطان الثدي. وحين دعتني الإعلامية هدى لم أتردّد لحظة في التّجاوب وتلبية الدعوة، لأنّ البعد الإنساني يبقى في مقدّمة أيّ مشاغل وانشغالات، فالمواطن المريض هو مسؤولية الدولة وهي مسؤولية أخلاقية في ضمير كلّ مسؤول. أهل المريض يقولون بالعامية نبيع كل شي بس يشفى، وعلى الدولة أن يكون لديها نفس الهم. والدواء ليس سوقًا تجاريّة كما يمارسها البعض، وللأسف فإن الطريقة المتبعة اليوم بتأمين الدواء واستيراده تحتاج إلى إعادة نظر وضبط، ليصل الدواء المدعوم إلى المريض من دون مذلّة لأنّ حرمانه من الدواء يعدُّ جريمة موصوفة. من هنا، على الدولة أن تكون المسائل الصّحيّة أولويّتها، وأنا من جهتي ومن موقعي مهما كانت المدة التي سأشغل بها في وزارة المالية سأسعى لأن يكون موضوع الدّعم للأدوية المستعصية في أولويات عملنا، وسنستمرّ على إيلاء المعاملات والاعتمادات المرتبطة في وزارة الصّحة في مقدمة الملفات التي ننجزها. فمجلس الوزراء ورغم الظرف المالي الصعب الذي نعيشه، قد أقرّ في جلسته الأخيرة سلفة خزينة بقيمة 1091 مليار ليرة لبنانية لمدة 3 أشهر على أن تدفع 364 مليارًا شهريا مخصّصة لدعم أدوية السرطان والأمراض المستعصية ولزوم صناعة الأدوية ومستلزمات غسل الكلى.كما تمّ قبلها الموافقة على صرف 35 مليون دولار على عدة أشهر مخصصة للأدوية المستعصية".
وختم :"أخيراً، أشكركم على دعوتي للمشاركة وأتمنى لمؤتمركم أن يثمر أمنًا صحيًّا يخرق غيمة القلق الذي نعيشه على كلّ المستويات".

alafdal-news
