ريما الغضبان - خاص الافضل نيوز
في خضم المعركة الانتخابية القائمة حاليًا في لبنان، ومع الأمل بالتغيير للأفضل، وللتخفيف من معاناة الشعب اللبناني التي كان سببُها الأول والأخير غالبية الطبقة الحاكمة. ولأن البقاع المهمش دائمًا، باستثناء فترات الانتخابات التي تجذب جميع السياسيين بكافة أطيافهم فقط من أجل جمع الأصوات الانتخابية، ليتبخروا هم ومشاريعهم التي لم تكن يومًا إلا حبرًا على ورق بعد الوصول إلى المنصب المنشود. تبقى كلمةُ حقٍ تُقال في بقاعنا هذا، فبعيدًا عن السياسة والمناصب وحده كان الوزير عبد الرحيم مراد ونجله حسن، من يلتفتُ لبقاعنا.
منذُ عشرات السنوات، كان الحلم هو بقاعٌ أفضل، ولكن لم تقتصر يومًا الخدمة الإنسانية على أهل البقاع فقط فيدُ الخير كانت ومازالت ممدودة للجميع. منذُ عشرات السنوات كانت خدمة البقاع والتطوير منه الهدف الأول والأخير. اليوم وبعيدًا عن السياسة، ها هو حسن مراد يثبت أن المناصب ليست الهدف، بل الهدف منها خدمة الناس.
كلمةُ حقٍ لا بد منها، في ظل الحقد الطاغي على كل رجال السياسة اليوم لا بد أن نستثني من لا يستحقون هذا. فمن أين نبدأ من المدارس التي كانت حُلم البقاع في الماضي، إلى الجامعة اللبنانية الدولية التي جعلت من طموحات شباب البقاع حقيقة “هي ليست بالمجان ولكن أقلها جعلت من الحلم واقع". فمعظم أهالي البقاع غير قادرين على تحمل أعباء الدراسة في المدن، إلى دار الحنان الذي كان الحضن الدافئ لكُل يتيم.
أما عن الحملات الإنسانية، وخاصة في فترة انتشار فيروس كورونا، الحملات الإنسانية التي لم تستثني شبرًا من البقاع. هي وغيرها من الحملات كانت بمثابة الدليل القاطع على عدم أهمية المناصب، فالبقاع الأوسط لا يمثل حسن مراد انتخابيًا وعلى الرغم من هذا كانت يدُ العون ممدودة.
إلى الخدمات الاجتماعية، الصحية، حملات التوعية، والأهم من هذا فرص العمل التي خففت من نسبة البطالة في البقاع.
هو رجل الإنسانية الذي لم يُغلق بابه يومًا، رجل البقاع، رجل الغد الأفضل الذي عمل ومازال على جعل البقاع منافسًا للمدن بكافة المجالات. لم يكُن المنصب السياسي هدفه الشخصي يومًا بل كان ومازال وسيكون فقط من أجل إيصال أصوات البقاع المنسية، ولأجل بقاعٍ أفضل.

alafdal-news
