إعداد :بكرحجازي- خاص الأفضل نيوز
المال ،الشعارات والانتخابات" ،
خيار الوعي والإدراك"”
أيدرك انه يدرك، أو أنه يدرك ان الإدراك ليس في المال، فحالة المال والذي هو زينة الحياة الدنيا وسيلة لخدمة بني البشر، حقيقة لا يمكن تجاهلها في كافة مناكب الآدميين.
ولكن ما يلفت الانتباه الاخير انه وبعد انسحاب او تعليق الرئيس سعد الدين الحريري من الحياة السياسية اللبنانية تحول مالكو الأموال إلى مرشحي فجأة الانسحاب، ظناً منهم أو من محركين لهم ان يكون لهذا المال تاثيراً على الناخبين في البقاع الغربي وراشيا.
ولقد لاحظ الكثير من متابعي الشأن العام ان مقولة كل من معه مليون دولار أصبح مرشحاً للانتخابات في محاولة لوراثة أفول الحريرية السياسية ،مما خلق حالة من الفوضى سببت ارباكاً لمرشحين تعودوا ان يكونوا على لوائح الرئيس الحريري، و تعودوا إطلاق الشعارات المذهبية والعشائرية ،فيما كان أدائهم ضمن الندوة البرلمانية، لا يعدوا عن كونهم ضمن صفوف التناحر السياسي، ليترك البقاع لربه وبعض مساعدات المغتربين.
فلربما كانت الكورونا كاشفة لأداء الكثير من دول العالم، وزيف الاقتصاد العالمي لكثير من هذه الدول، ولكنها كشفت أداء السياسيين اللبنانيين حيث ترافقت مع الازمة الاقتصادية اللبنانية، ففي بقاعنا الحبيب وحيث غابت الدولة عن تعقيم قرانا ومنازلنا، قام الغد الأفضل بهذه المهمة، وأمن الخبز وحليب الأطفال والحفاضات لكافة الأبناء، بغض النظر عن أي انتماء حزبي او سياسي..
ما يفاجئ الناخب البقاع في هذه المرحلة محاولة بعض المرشحين التسلل من نافذة شعارات الثورة والتغيير تارةً، أو عبرشعارات إقليمية بمسميات الممانعة والتي ما مانعوا يوماً ان يكونوا داعمين لها مستفيدين من خيرات وجودها تارة ًأخرى ..
ولكن يبقى العقل حسب جاري او جارك على حد قول أحدهم، فلم يعد يمكن لكل هؤلاء ان يجعلوا من الناخبين ضحية ووقوداً لمعارك إقليمية لا تغنيهم ولا تسمنهم من جوع، بل على العكس تكرس الفاسد والناهب زعيماً مشرعاً ومديراً للفساد والنهب.
إعداد :بكرحجازي

alafdal-news
