نفت مصادر بلدية حارة صيدا، كلّ ما تمّ تداوله على المواقع الإلكترونية بخصوص انتشار عناصر أمنيّة لحركة أمل في المنطقة، مؤكّدة أنّه عارٍ عن الصحة، جملةً وتفصيلًا.
واعتبرت أنّ كلّ "ما تمّ نشره هو من نسج خيال الكاتب لا أكثر، فلا عِلم لدى البلدية ولا حتّى لدى حركة أمل على ماذا استند الكاتب، لنشر هذه المعلومات".
وأشارت إلى أنّه "خلال الأسبوع المنصرم لم يجرِ أي حدث أو إشكال في الحارة لنشر عناصر بإطار أمن ذاتي في المنطقة، خصوصًا في ظل الاشتباكات التي اندلعت في مخيم عين الحلوة".
ولفتت إلى أنّ "البلدية تواصلت مع قيادة حركة أمل في المنطقة، لإصدار بيان نفي، إلّا أنها اعتبرت أن الموضوع "مش حرزان".
وقالت: "في ظلّ الوضع الحذر في المخيم، لم تستطع حركة أمل من القيام بأيّ نشاط في المنطقة خوفًا من تجدّد الاشتباكات".
وأضافت أنّ "النشاطات اقتصرت على لقاءات داخلية، فلا يوجد أيّ حركة على الأرض".
كما كشفت المصادر عن أنّ "البلدية تواصلت مع الجهات الأمنية، التي أكّدت بدورها أنّها لم تتبلّغ عن أيّ مظاهر لأمن ذاتي في المنطقة"، مؤكّدة أن الوضع في الحارة تحت سقف الدولة والأجهزة الأمنية".

alafdal-news
