أشار وزير البيئة الدكتور ناصر ياسين إلى أن "التغيير سيحصل بشكل متدرج، وأن لا أحد يستطيع قلب الطاولة وإجراء تغيير فوري"، مؤكدا أهمية بناء المؤسسات بطريقة صحيحة لتتمكن من تطبيق القوانين والتشريعات المتعلقة بحياة المواطنين.
كلامه جاء في ختام ورشة عمل نظمتها "الحركة البيئية اللبنانية" في احدى قاعات مطعم "الجسر" في الدامور، وذلك استكمالا للنقاش الواسع الذي كانت الحركة افتتحته في 2 الحالي، لوضع خطة عملها حتى نهاية العام 2022.
وأشار الحركة في بيان، الى أن "الورشة افتتحت بنقاش موسع حول رؤية الحركة ورسالتها، واتفق الجميع على رؤية تقوم على التكامل البيئي المستدام بين الموارد الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبين النظم الايكولوجية والتنوع البيولوجي بما يكفل تحقيق التنمية المستدامة. وتوافق المشاركون على رسالة تتضمن تخفيف آثار التغير المناخي، والحد من التلوث، والتصدي للتعديات على البيئة. والعمل على مواءمة التشريعات الوطنية مع الاتفاقات الدولية، واعتبار قضية البيئة قضية مجتمعية، وادخالها في المناهج التربوية. بعد ذلك، توزع المشاركون على طاولات عمل، ناقشوا خلالها القضايا البيئية العامة وتوصلوا الى تحديد انشطة متنوعة في كل مجال ما يدفع الى تحسين الوضع البيئي".

alafdal-news
