عُقِد في مقرِّ وزارة البيئة مؤتمرًا تحت عنوان "أية استراتيجية للطّاقة المستدامة في لبنان" بحضور وزير البيئة ناصر ياسين ووزراء وخبراء في الطّاقة وممثلون عن برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي. وخلال المؤتمر أكّد الوزيرُ ياسين على دور وزارة البيئة في صحّة النّاس حيث أنّ تلوث الهواء الموجود في لبنان هو من أكثر القضايا المؤثّرة على صحّة اللّبنانيين.
وأشار ياسين في كلمته إلى أن التكلفة السّنويّة هي أكثر من مليار دولارٍ على الفاتورة الصّحيّة والبيئة، فالتّلوث أمرٌ مكلفٌ على البيئة ومكلفٌ على المال العام وأموال اللّبنانيين، ونحن أمام فشلٍ ذريعٍ في تأمين الكهرباء للنّاس".
وسأل ياسين: "كيف سنعمل في وزارة البيئة مع وزارة الطّاقة والوزارات الأخرى للولوج والسّير في اتجاه استراتيجيٍّ للطّاقة البديلة في البلد؟ أولًا حوّلنا وزارة البيئة، وهي صغيرة مقارنة مع وزارة الطّاقة لكنها غنيّة ونشيطة، حوّلناها إلى خليةِ نقاشاتٍ حول كثير من القضايا الملحّة التي تطال البيئة وصحة النّاس، وقد تكون هذه هي الورشة السّادسة منذ 5 أو 6 أشهرٍ، وأصدرنا كتابًا عن "أحوال البيئة في لبنان" الذي يتضمّن قسمًا خاصًا من خيرة المتخصّصين في لبنان حول الطّاقة البديلة والقضايا البيئيّة، وهذا هو دور الوزارة بإنتاج المعرفة، ولكن نعمل مع وزارة الطاقة على وضع خططٍ قطاعيّةٍ ضمن المساهمات المحدّدة وكذلك للعمل الجدّي والمثابر في موضوع الاستثمار في الطاقة البديلة والإستفادة من التمويل المتاح عبر صندوق التأقلم أو التمويل المناخي، بهدف التأسيس لمسارٍ جديدٍ ينقل لبنان إلى مستقبل متكيّف مناخيًا ومزدهر اقتصاديًا.

alafdal-news
