أشار النائب بلال عبدالله بعد جلسة لجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية برئاسته وحضور وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض والأعضاء النواب إلى أنّه "استكمالًا لجلستنا الأولى مع معالي وزير الصحة وكل أفرقاء القطاع الصحي منذ حوالى الشهر، اليوم استكملنا مع وزير الصحة ما كنا ناقشناه في خطته الأوليّة التي وضعها في بداية الحرب واستكملها من ضمن خطة الحكومة والتي نوقشت في اللجان المشتركة".
وأضاف: "أعتقد أن ما توفر من إمكانات مالية تم تحصيلها بجهد الوزير من مجلس الوزراء واستكمال تحصيل بعض الأموال مما تبقى من أموال في البنك الدولي ووضع هذه الأموال بتصرف الخدمات الصحية، جزء له علاقة بدعم صمود المقيمين، والجزء الثاني تحضير لاستعادتهم من الإصابات".
وتابع عبد الله :"أعتقد أن النقاش كان مفيدًا جدًا مع أعضاء لجنة الصحة النيابية. جرت جردة كاملة لما تقوم به وزارة الصحة بكل الملفات خصوصًا ما يتعلق بتجهيز المستشفيات وتحضيرها، ووضعنا الوزير أنه اقترح على مجلس الوزراء في جلسة الغد أن يكون هناك سلف مالية لدعم المستشفيات الحكومية التي سيكون عليها عبء أساسي في المسؤوليات".
وأوضح أنه في الإمكانات المتوافرة نقوم بما يلزم. وإن شاء الله لا تحصل الحرب، وأعتقد أنّ لا أحد في لبنان يريد الحرب، لكن يجب أن نكون جاهزين بما نملك من إمكانات في حال حصول الحرب".
ولفت عبدالله إلى أنّه " الهدف من الجلسة هو رفع جهوزية القطاع الصحي والمستشفيات بشكل خاص إذا تطور العدوان الإسرائيلي على لبنان، وكذلك رفع جهوزية القطاع الصحي، وتحدّثنا عن موضوع المستلزمات الطبية والأدوية، ونحن بالأمس وزّعنا الموجة الثانية من المستلزمات وهناك موجة ثالثة سنوزّعها خلال الأسبوع بالتعاون مع "اليونسيف"، كما نجهز المستودعات".
وأضاف :" كما وضعنا لجنة الصحة في أجواء افتتاح المستشفى التركي في صيدا وموضوع ورش الأعمال التي تتعلق بالعناية بجرحى الحرب، كما عرضنا الخط الساخن للوزارة وهو 1787 خصوصًا للنازحين، إضافة إلى أن البيانات التي تصدر عن وزارة الصحة تصدر مرتين في الأسبوع".
وشدّد على دعوة الجهات الدولية لتحمل مسؤولياتها وكبح جماح العدو الهمجي وما يفعله أنّ في غزة أو مع أهلنا في لبنان، وندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.

alafdal-news
