أكد موقع "mako" الإسرائيليّ، أنّ وتيرة التصعيد بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي تشهدُ تصاعدًا كبيرًا، وسط ارتفاع منسوب الأحداث بين الطرفين عند الحدود بين لبنان و"إسرائيل".
وأشار الموقع إلى أنَّ أنظار المؤسسة الأمنية تتجهُ نحو تصرفات الحزب وتحديدًا "قوّة الرضوان" التابعة له، لافتًا إلى أن القوة المذكورة تهدفُ إلى اجتياح الجليل في إسرائيل.
وقال: "آلاف المقاتلين التابعين لمجموعة الرضوان سيدخلون في الوقت نفسه عبر الأنفاق إلى الأراضي الإسرائيلية كما أنهم سيعبرون السياج أيضًا".
وأضاف: "هناك رؤية لدى الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله مفادها أنّ قوات الحزب ستقوم خلال عمليات التسلل، بإطلاق مئات الصواريخ باتجاه منطقة الجليل لخلق ستارٍ من الدخان من شأنه أن يجعل من الصعب على قوات الجيش الإسرائيلي إحباط تقدم عناصر الحزب باتجاه المستوطنات".
وبحسب الموقع، فإنّ الخطوة المذكورة تُذكر بخطوة "حماس" التي نفذتها يوم 7 تشرين الأول الماضي، حينما نفذت عملية "طوفان الأقصى" عبر إلقاء وابل من الصواريخ على المستوطنات الإسرائيليّة تزامناً مع تنفيذ مقاتليها عملية اقتحامٍ بري.
وفي السياق، زعمَ موقع "mako" أنَّ عدد عناصر "قوة الرضوان" يصل إلى 2500 مقاتل، موضحًا أن تلك القوة تقوم بتجنيد الشباب الذين تتراوحُ أعمارهم بين 18 و20 عامًا.
وادعى أن "هؤلاء يخضعون لاختبارات دينية ويواجهون تحديات ميدانية صعبة، كما أنهم ينفذون تدريبات صارمة من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وتشمل: تدريب القناصة، حرب العصابات، القدرة على التسلل من البحر، التنقل العملياتي، دورات القفز بالمظلات والمزيد من التدريبات الأخرى".

alafdal-news
