استنكر الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان "إصدار فرنسا لمذكرة توقيف بحق الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد بعد سنوات من حرب دموية على سوريا خرجت منها الدولة صامدةً بقوّة جيشها والشعب السوري الذي لا يزال يراهن على حكمة قائده في الحفاظ على هوية البلاد المقاومة في مواجهة مشروع تقسيم وتطبيع وشرذمة".
واعتبر الحزب أنّ "التوقيت الخبيث في إصدار هذه المذكرة وتحديدًا بعد سنوات من اتضاح خدعة الكيماوي، في وقت يصمت فيه العالم بدوله ومنظماته الدولية الإنسانية المعنية بحقوق الإنسان ورعايته وحمايته وسلامته وعلى رأسها فرنسا وحليفتها الولايات المتحدة، عن مجازر ارتكبها ويرتكبها العدو بحق شعبنا وما يحصل في غزّة بحق المدنيين والأطفال والمرضى في المستشفيات".
وأكد أنّ "هذه المذكرة لا تقصد فرنسا من ورائها سوى مقاضاة الرئيس الأسد على موقفه الوطني والقومي من قضايا أمّتنا وعلى رأسها مسألة الصراع مع الاحتلال".
ورأى أن "إصدار هكذا مذكّرات لن يدفع سوى نحو المزيد من الالتفاف الشعبي حول الدولة في سوريا وحول الرئيس الأسد، الذي هزم الإرهاب وداعميه وتمكّن من فكّ الحصار العربي في المرحلة الأولى عن البلاد".

alafdal-news
