أكد رئيس تيار "الكرامة" عضو تكتل "التوافق الوطني" النائب فيصل كرامي على أثر استقباله وفودًا فلسطينية، أننا " نرحّب بكل الأخوة الفلسطينيين ونشدّ على أيديهم، والدعوة لهم بالنصر رغم الوجع والألم والحزن والظلم الذي يتعرّض له الفلسطينيون وتتعرض له الأمة جمعاء".
وأشار إلى أن "هذا إجرام متمادٍ بحق الأبرياء وبحق شعب أعزل بأكمله، ورغم انكشاف الكذب ما زالوا مستمرين بهذا الإجرام ولا شيء يردعهم سوى الميدان وأبطال المقاومة".
ولفت إلى أنه " نشدّ على أيديهم ونقول ما ضاع حق وراءه مطالب، ومع هذا العدو مستحيل أن نصل بدون مقاومة وتضحيات. نحن نعلم أن التضحيات كبيرة جداً، طرابلس مع هذا الخيار ونصرة المظلوم، ولبنان كله اليوم يتطلع إلى لحظة النصر التي نساند من خلالها عبر جبهة الجنوب اليوم".
وحيّا أهل الجنوب الصامدين الصابرين الذين عانوا ولا زالوا يعانون، على كل الجهود العسكرية التي يقومون بها لصد العدوان وحماية لبنان، والمهم أن نبقى نحن اللبنانيون موحّدين في هذه المعركة، والأهم هو أن تكون الجبهة الفلسطينية أيضاً موحدة في هذه المعركة لأن عدونا خبيث وخبيث جداً، ويحاول بشتى الطرق السياسية والعسكرية والدبلوماسية والإعلامية وحتى من خلال الفتن الداخلية لزعزعة العزيمة".
ورأى أنّ "مهمّتنا الأساسية اليوم هي دعم المقاومين ضد الاحتلال الصهيونى والوقوف إلى جانبهم في هذه المعركة، فلحظة الوقوف إلى جانبهم نكون قد وقفنا إلى جانب أنفسنا وقناعتنا وديننا، وأيضاً من المهم الحفاظ على الوحدة الداخلية وعدم الانجرار إلى المهاترات ومنها فكرة الــ1701 وتطبيقه ونشر الجيش في الجنوب، في هذا الإطار نحن مع تطبيق المقررات الدولية".
وقال متوجهًا بالسؤال للمعترضين على تطبيق المقررات الدولية: "أشيروا لنا على مرة تم تطبيق المقررات الدولية بدون مقاومة، أشيروا إلى مرة واحدة قام بها الإسرائيلي بمنح شيء بدون مقاومة أو انتزاعها بالقوة وخصوصاً مع هذه الحكومة المتطرفة؟ ،فلطالما طالب الأميركي بوقف الاستيطان وهو يشجب وعند تصريحه يكون الاستيطان آخذاً في التمدد والانتشار".
وشدد على أن "عدونا واحد ومصيرنا واحد ونحن وإياكم إلى طريق النصر، هذا الشعب الذي يتحدى به الصغار والكبار منهم العالم كله لا بد أن ينتصر".

alafdal-news
