كتب النائب جميل السّيّد على حسابه عبر منصّة "X": "الحرب ماشية والفساد مرتاح البال, وتحت جناح الحرب في غزة وعلى حدودنا الجنوبية وانشغال الناس بمصيرهم، برزت في الإعلام والقضاء الفرنسي فضيحة جديدة من أن رياض سلامة قد خصّص 22 مليون دولار للتلاعب بالقضاة وشراء براءته من القضاء الفرنسي واللبناني بمساعدة قضاة وضباط ومصرفيين لبنانيين وغيرهم".
وأضاف, "بالطبع لن يتجرأ القضاة المتورطون عندنا على فتح تحقيق في تلك الفضيحة تماماً كما ميّعوا قبلها نتائج التحقيق الجنائي لشركة الفاريز حول هدر 72 مليار دولار عبر مصرف لبنان".
وتابع السيّد, "لا بل على العكس، خرج مؤخراً أحد المسؤولين المتقاعدين الذي اغتنى بما يزيد عن 250 مليون دولار من الفساد في مؤسسته وما يزيد عن 100 مليون دولار حصل عليها من رياض سلامة".
واستكمل, "خرج هذا المسؤول على العلن ليؤكد بوقاحة أن سلامة هو "ضحيّة بريئة" وأنه لولا قرار حكومة الرئيس حسان دياب بوقْف دفع الفوائد على ديون اليورو بوند لما حصل الإفلاس اليوم، في حين أنه لو لم يتخذ دياب ذلك الموقف لكان رياض سلامة مستمراً بالاستدانة والنهب بالاشتراك مع فاسدي الدولة ولكان النهب والديون اليوم قد تراكمت الى ١٥٠ مليار دولار بدلاً من 72 ملياراً".
وختم, "بالمناسبة، سلامة، المجهول الإقامة من القضاء والأمن ولم يُعثَر عليه للتحقيق معه، يتصل يومياً من هاتفه بقضاة وضباط وسياسيين ومصرفيين وغيرهم، ويتناغم معهم كأنّ شيئاً لم يكن".

alafdal-news
