أماني النجّار - خاصّ الأفضل نيوز
باشرَت جمعيّة تجّار قب الياس بمناسبة شهر رمضان المبارك، برفع وتعليق الزّينة الرّمضانيّة في سوق قب الياس، وأطلق شهر التّسّوق تحت عنوان “تسوّق واربح” والرّبح عبارة عن قسيمة يحصل عليها الشّاري من سوق قب الياس التّجاري تخوّله الدّخول في سحبٍ على هدايا عديدة وقيّمة. ويجري السّحب الأوّل في ١٥ رمضان والثّاني ثالث أيّام العيد المبارك.
في هذا السّياق تحدّث الأفضل نيوز مع رئيس الجمعيّة (حسام حيدر) وقال: "هذه الجمعيّة تمثّل التّجّار، وقد تأسّست سنة ٢٠٠١، وينتسب إليها حوالي ٢٦٠ تاجرًا، هدفها حلّ مشاكل التّجّار في بلدة قب الياس. كما أنّها تقومُ بأعمالٍ مهمّة جدًّا، منها مشروع الطّاقة الشّمسيّة حوالي ٣٨٠ لوحًا. وفي شهر رمضان المبارك ألغينا التّقنين من المولّدات وسوف تقوم بالتّغذية الكهربائيّة ٢٤/٢٤ طيلة الشّهر الفضيل".
وأضاف: "أردْنا كجمعيّة تجّار قب الياس أن نعطي بارقة أمل للنّاس فأخذنا المبادرة بتزيين الأسواق التّجاريّة لنُضفيَ عليها شيئًا من البهجة في هذا الشّهر الكريم".
وبالنّسبة للقسيمة الشّرائيّة قال: "اشترك في السّحب ٨٨ محلًّا تجاريًّا بمختلف المصالح، كلّ شخص يشتري من إحدى هذه المحلّات بقيمة ٣٠$، يحصل على (بون) يُخوّله أن يدخل السّحب الذي يتضمّن حوالي ال ١٠٠ هدية من ذهب وأدوات كهربائية وقسيمة شرائية بقيمة ٣٠$ من أسواق قب الياس، جئنا بهذه الفكرة لنجذبَ النّاس ليأتوا إلى قب الياس ويروا الزّينة ويتسوّقوا منه ويتعرّفوا عليه".
يأتي شهر رمضان المبارك هذا العام في وقت يزداد تفاقم الأزمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة في لبنان، والتي تُصيب بتداعياتها المباشرة معيشة المواطن وكلّ أموره الحياتيّة. في هذا الصّدد، تحدّث موقعنا مع مفوّض الجمعيّة (محمود غزال) الذي قال: "اليوم سنقومُ بجولةٍ على المحال التّجاريّة في قب الياس، لنساعد النّاس الفقراء ونسألُهم (حزورة) سهلة، ونربّحهم جائزة فوريّة نقديّة ما بين ٥٠٠ وال ٧٥٠ ألف ليرة".
يشعرُ كثيرون أنّ الأزمة حرمَتهم استقبال الشّهر الفضيل ببهجة، خصوصًا أنّه أتى على وقع تفلّت في الأسعار. الواقعُ الذي يدفعُ إلى السّؤال عن حجم تأثيره على الإفطارات وموائد الرّحمن، ولا سيّما أنّ زينة شهر رمضان تبدو متواضعة بالنّظر إلى ما كانت عليه في السّابق.

