زياد العسل - خاصّ الأفضل نيوز
في حديثٍ شاملٍ وصريح، فتح موقعُ الأفضل نيوز الملفات الرَّاهنة في لبنان من الاستحقاق الرئاسي وتشكيل الحكومة والشأن الاقتصادي والتربوي وسبل النهوض من جديد في لبنان مع الأمين عام حزب الاتّحاد النائب حسن مراد، الذي كشف لموقعنا خفايا هذه الملفات والرؤية الساسية لهذه القضايا.
الاستحقاق الرئاسي
يؤكّدُ النائب البقاعيّ الشاب أنَّ الوضعَ الدَّاخليَّ في لبنان يحتاج إلى نيّةٍ جديّةٍ من القوى السِّياسيّة اللُّبنانيّة لحلحلة العقد. أمَّا في الشّأن الإقليمي، فثمّة تقاربٌ كبيرٌ بين القوى المؤثّرة في الإقليم، من المتوقَّع أن ترخيَ بظلالها على المشهد الدّاخلي، وهذا هو الرّهان الذي يمكن من خلاله إنجاز الاستحقاق الرِّئاسي، فلنترقب الانفراج قبل آب المقبل.
عودة العرب إلى سورية
عن موضوع عودة سورية للعب دورها، يرى مراد أن عودة العرب إلى سورية هو أمر طبيعيٌّ وصحّيّّ، ودمشق بالنسبة لنا هي قلب العروبة. والعلاقات السّورية- السّعودية ستعيد ما هو شبيه "للسّين سين" مع تمني دخول مصر والعراق للمعادلة ليكتمل المشهد الذي نمنّي النّفس به.
محاولاتٌ للتّمديد لسلامة
لا يمكن التّكهُّن بما إذا ما كان سلامة سيغادر أم لا، وفق مراد. هناك طرف أو أطراف تحاول التّمديد له، فالسّياسات الاقتصاديّة التي كنّا نعارضها بشدّة هي سببٌ مركزيٌّ للوصول إلى ما وصلنا إليه، وعلى سبيل المثال ثمّة أكثر من 600 مليون دولار تمّ إنفاقها على مشروع الاوتوستراد العربيّ دون أن ينفّذ، وهو ضمن المشاريع قيد الإنجاز حكوميًّا حتّى اللحظة، والإدارة التي كانت تدير البلاد كانت تعرقل أي حلّ جدّي في لبنان، وهذا الموضوع بكل بساطة يحتاج إرادة من الحكومة والمسؤولين، بتحويل لبنان لبلد منتج ليتمّ وضعنا على السّكة الصّحيحة، وتوقيف الهدر والفساد.
صندوقٌ استثماريٌّ ينقذ لبنان
يتساءل مراد عن النيّة للاستفادة من أموالِ صندوق النّقد، الذي التقى مندوبون عنه ببعضَ الزّملاء، مؤكدين أنّ الصندوق ليس لديه رغبة بتقليل عدد الموظّفين في القطاع العام كما يُشاع. وبغض النّظر عن مصدر الأموال، إلا أنَّ لبنان ليس بحاجة سوى لصندوقٍ استثماري، وكُلُّنا ثقة أن المملكة العربية السّعوديةَ لن تدّخر جهدًا في إضافة لبنان للمشاريع الاستثمارية الجارية في المنطقة، وهذا الصندوق الاستثماري سيحوّل لبنان لبلد منتج ومُتعافي.
الموضوع التّربوي أولويّة
تربويًا، يظهِر رئيسُ لجنة التّربية النّيابية حرصًا على الحفاظ على المدرسة الرّسميّة والجامعة اللُّبنانيّة، وثمة صعوبة في هذا الموضوع في الوقت الرّاهن. وشدد على أنّ مطالب الأساتذة محقّة، ووزير التّربية يعمل لدمج المدارس وهذا يخفّف الأعباء، ويجب وضع بدل نقل للأساتذة، وتنظيم هذا الموضوع، والعام الدّراسي سيكمل بنسبة كبيرة، ولكنّنا قلقون بالنّسبة للأعوام المقبلة.
بصيص أمل وسط السّوداويّة
وفق الأمين العام لحزب الاتحاد، فإنّ بصيص الأمل يبدأ مع إنجاز الاستحقاقات، وهجوم عربي إيجابي لاستنهاض لبنان، والرئيس المقبل مع رئيس الحكومة سيبدأان العمل على التّنقيب عن الثّروات،وهذا من الآن وحتى شهر آب المقبل يمكن أن يبدأ بالتبلور.

