اخر الاخبار  الجيش الإندونيسي: سيجري إعداد 8000 جندي للانتشار في غزة بحلول يونيو   /   هآرتس عن مصادر: ضباط كبار بالجيش حذروا من احتمال اندلاع مواجهات مع أعداد كبيرة من الفلسطينيين في رمضان   /   عراقجي: سنجري نقاشا معمّقا مع رئيس وكالة الطاقة الدولية في جنيف اليوم   /   مراسل الأفضل نيوز: قوة من جيش العدو توغلت فجراً إلى أطراف بلدتي عيتا الشعب وراميا حيث عمدت الى تفخيخ إحدى المنازل وتفجيره حيث دمر بالكامل   /   موقع "واللا" الإسرائيلي نقلاً عن مصادر أمنية: الحوثيون يتدرّبون على اقتحام بلدات ومواقع عسكرية إسرائيلية في سيناريو يحاكي هجوم 7 تشرين الأول   /   يديعوت أحرنوت عن مصادر دبلوماسية: إذا واصلت إيران المماطلة فإن واشنطن ستتنقل إلى الخيار العسكري   /   التحكم المروري: اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد ‎الصفرا المسلك الغربي والأضرار مادية   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على جادة شارل مالك - الأشرفية   /   صحيفة "معاريف" الإسرائيلية: وحدة المتفجرات في طريقها إلى مكتب نتنياهو بسبب ظرف مشبوه   /   وزير الخارجية الإيراني: وصلت جنيف حاملاً أفكاراً واقعية للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف وما لا يُطرح على الطاولة هو الخضوع للتهديد   /   مراسل الأفضل نيوز: العدو الإسرائيلي استهدف فانًا مخصصًا لنقل طلاب المدارس في بلدة حانين الجنوبية وذلك أثناء قيام السائق بتشغيل المركبة استعدادًا للتوجّه إلى عمله ما أدى إلى استشهاده على الفور   /   برجا تُتوَّج ومراد يعلق: الفرح يليقُ بأهله وشعبه   /   فرقة "برجا" للدبكة تحتل المركز الاول على مستوى لبنان   /   مراسلة الأفضل نيوز: تم التعرف على هوية أحد الشهداء في السيارة المستهدفة وهو خ. م. الأحمد سوري الجنسية وتبيّن أن السيارة المستهدفة من نوع هيونداي توكسون صنع 2011   /   قاعة "الغد الأفضل" تفتح أبوابها في بلدة يحمر البقاعية   /   معلومات الأفضل نيوز: الدفاع المدني في المصنع انتشل شهيدين من السيارة المستهدفة وتم نقلهما إلى المستشفى   /   الدفاع المدني – مركز المصنع يعمل على سحب الجثامين من السيارة   /   مصادر الأفضل نيوز: ٤ شهداء داخل السيارة المستهدفة في المصنع   /   الجيش الإسرائيلي: نفذنا هجوما على مسلحين من حركة الجهاد الإسلامي في منطقة مجدل عنجر شرقي لبنان   /   تعذر وصول الدفاع المدني مركز المصنع بسبب زحمة الشاحنات ويناشد الجهات المختصة التدخل فورا لفتح الطريق   /   معلومات اولية عن سقوط شهيدين من حركة الجهاد في غارة اسرائيلية على منطقة عنجر   /   استهداف سيارة على طريق المصنع–مجدل عنجر   /   الجيش الإسرائيلي: نفذنا هجومًا على مسلحين من حركة الجهاد الإسلامي في منطقة مجدل عنجر شرقي لبنان   /   الرئيس بري: كنت وما زلت أصر على إتمام الانتخابات في موعدها وأن تتحمل جميع الأطراف مسؤولياتها بتسهيل إنجازها بدلاً من أن يضع البعض العراقيل في وجهها   /   الرئيس بري: افتتحت شخصياً الترشُّح للانتخابات النيابية قناعةً منه بـ"ضرورة قطع الطريق على كل ما يُقال ويُشاع بأنني أحبذ التمديد للبرلمان بذريعة أن حركة "أمل" أخذت تتراجع شعبياً وأن لا مصلحة لنا بإجرائها لكن نحن قررنا الاحتكام إلى صناديق الاقتراع كونها وحدها تحمل الرد على كل هذه الأقاويل والرغبات"   /   

تحديث نظام ضمان الجودة لدى شركتَيْ الخلوي.. العقد بالتراضي والأسباب أمنية

تلقى أبرز الأخبار عبر :


كتبت رماح هاشم في "نداء الوطن": 

 

يعقد مجلس الوزراء بهيئة تصريف الأعمال جلسة في التاسعة والنصف من صباح اليوم في السراي الكبير، لبحث جدول أعمال مؤلف من 25 بنداً. ويحمل البند التاسع من جدول الأعمال طلب وزارة الإتصالات الموافقة على التعاقد بالتراضي من أجل تحديث نظام ضمان الجودة ‏Quality Assurance Solution through Signaling لدى شركتي الهاتف الخلوي ‏(Control Plane & User Plane Capture)‏. وكانت وزارة الاتصالات قد طلبت الموافقة على عقد بالتراضي من أجل تحديث نظام الجودة لدى شركتي الهاتف الخلوي، وتوجهت بكتاب إلى مجلس الوزراء مقترحة الموافقة.

 

ووجه وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم كتاباً الى مجلس الوزراء جاء فيه:

 

«بالاشارة الى الموضوع والمرجع المبين أعلاه، نفيدكم أنه بتاريخ 22/12/2023 وردنا من وزير الداخلية والبلديات إحالة لكتاب موجّه إليه من المدير العام لقوى الامن الداخلي برقم 120/205 ش 11/ف يتضمن الاشارة الى الاجتماعات التي عُقدت بين ممثلين عن شركتي الهاتف MIC1 وMIC2 من جهة ، وممثلين عن مختلف الأجهزة الأمنية من جهة أخرى بشأن تحديث نظام الجودة الموجود لدى شركتي الهاتف الخلوي، وطلب الايعاز لمن يلزم للمباشرة الفورية بتطوير وتحديث (upgrade) لهذا النظام، أي من دون إجراء مناقصة عمومية سنداً لقانون الشراء العام. وفي 10/1/2024 وردنا من وزير الداخلية والبلديات إحالة أخرى لكتاب موجه إليه من المدير العام للأمم المتحدة برقم 1320/د ت ص/س تاريخ 22/12/2023 يتعلق بطلب تحديث نظام ضمان الجودة.

 

وتضمن الكتابان المذكوران ما يفيد بأن النظام المطلوب تحديثه يشكل أهمية كبرى لعمل الأجهزة الأمنية لملاحقة الخلايا الارهابية والجريمة المنظمة.

 

وأكدت الجهات المعنية أن المادة 46-4 من قانون الشراء العام تجيز للجهة الشارية ان تقوم بالشراء بواسطة اتفاق رضائي «عند شراء لوازم أو خدمات أو تنفيذ أشغال تستوجب المحافظة على طابعها السري من أجل مقتضيات الأمن أو الدفاع الوطني، وذلك وفقاً لقرار يتخذ في مجلس الوزراء بناء على اقتراح الوزير المختص الذي يحدد الصفة السرية للشراء واسباب التعاقد الرضائي». ولما كانت الجهة المعنية بالشراء هي وزارة الاتصالات، بعد استرداد الدولة لقطاع خدمات الهاتف الخلوي وانتقال إدارة شركتي MIC1 وMIC2 الى وزارة الاتصالات على أثر قرار مجلس الوزراء تاريخ 5/5/2020، لذلك طلبت الموافقة على إجراء اتفاق رضائي من أجل تأمين خدمة تحديث نظام ضمان الجودة لدى شركتي الهاتف الخلوي، بالنظر للطابع السري لتلك الخدمة وحفاظاً على مقتضيات الأمن».

 

وكان قد أُرسل كتاب إلى وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي موقع من المدير العام للأمن العام بالانابة اللواء الياس البيسري ومن المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان وفيه أنه «عطفا على الاجتماعات التي عقدت بين ممثلين عن شركتي الهاتف من جهة وممثلين عن مختلف الاجهزة الامنية من جهة أخرى بشأن تطوير نظام EXPO (ASTELLIA)، ونظراً لما يشكله هذا النظام من أهمية كبرى لعمل الاجهزة الامنية لملاحقة الخلايا الارهابية والجريمة المنظمة ومن اجل تأمين حسن سير العمل، يرجى الايعاز لمن يلزم في وزارة الاتصالات بغية الايعاز لمن يلزم في شركتي الهاتف الخلوي للمباشرة الفورية بتطوير وتحديث هذا النظام بما أمكن من السرعة عبر شركة EXPO كونه لا يعطي النتيجة المرجوة منه ومعرض للتوقف في اي لحظة».

 

ولدى سؤال وزير الإتصالات جوني القرم لماذا لم تمر الإتفاقية على هيئة الشراء العام ويطلب عقداً بالتراضي؟ كان الجواب: أنه استنادا للمادة 46 الفقرة رقم 4 من قانون الشراء العام، هناك استثناء نظراً لدواع أمنية وتنص المادة على: «عند شراء لوازم او خدمات او عند تنفيذ اشغال تستوجب المحافظة على طابعها السري من اجل مقتضيات الامن او الدفاع الوطني، وذلك وفقاً لقرار يتخذ في مجلس الوزراء بناء على اقتراح الوزير المختص الذي يحدد الصفة السرية واسباب التعاقد الرضائي».