أظهرت دراسة بحثية جديدة نشرتها صحيفة "ذي إندبندنت" ، أن "الرفاهية والرضا عن الحياة - وهما عاملان مهمان في السعادة الإجمالية للشخص - يمكن توريثهما بنسبة 30 إلى 40%".
وكشفت الدراسة عن 927 جيًنا يمكن أن تؤثر على ابتهاج الشخص، مما يعني أن البعض يولدون بتصرفات أكثر سعادة من غيرهم.
لكن يوجد هناك أيضًا أدلة تشير إلى أن اختيارات نمط الحياة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على صحة الشخص العاطفية، بحسب الدراسة.

alafdal-news
