أماني النجّار - خاصّ الأفضل نيوز
وسط المخاوف من اتّساع الحرب التي يشنّها العدو الإسرائيلي على لبنان، وما قد يترتّب عليها من تداعيات على القطاع الصّحي.
اجتمع وزير الصّحة فراس الأبيض مع الجمعيات المانحة لرفع جاهزية القطاع الصّحي على الأراضي اللّبنانيّة، حيث اتّخذت الوزارة سلسلة إجراءات تحسّبًا لتوسّع الحرب، منها تفعيل غرفة إدارة طوارئ للمسعفين، والقيام بدورات تدريبيّة على دفعتين للطواقم الطبية بعد أن تبيّن للوزارة وجود نقص حاد بالكادر البشري.
في هذا السّياق، تحدّث موقع الأفضل نيوز مع رئيس لجنة الصّحة النّيابية النائب بلال عبدالله وقال: "المستشفيات عملت وتعمل منذ بداية الاشتباكات وفق خطة الطوارئ التي اعتمدتها وزارة الصّحة بالتّنسيق مع كل المعنيين بالشأن الطبي".
وأضاف: "إنّ المستلزمات الطبية والأدوية والأوكسيجين متوفرة لمدّة شهرين أو ثلاثة أشهر"، مشيرًا "إلى أنّ هناك توجيهات بزيادة المخزون، ضمن الإمكانيات المادية المتوفرة، علمًا أنَّ لبنان لم يخرج من أزمته بعد، إلّا أنَّ الوضع حتّم على أكثرية المستشفيات زيادة مخزونها تحسّبًا لطوارئ الحرب".
إنّ معظم المستشفيات الموجودة في الجنوب والبقاع أصبحت جاهزة، وتحظى بالدّعم من قِبل جهات حزبية.
في حديثٍ خاصّ لموقعنا مع أحد أصحاب المستشفيات الخاصّة في البقاع (رفض الكشف عن اسمه) قال: "اتّخذنا كامل الإجراءات لمواجهة أي طارئ بالتّنسيق مع وزارة الصّحة، ولدينا القدرة للاستمرار لثلاثة أو أربعة أشهر في تقديم الخدمات الصّحية والخدمات الطارئة".
وأشار: "إلى أنّ هناك خطة تتبعها وزارة الصّحة للتنسيق مع جميع المستشفيات في البقاع وفي محافظات لبنان كافّة، والسّعي لتأمين الأدوية والمعدّات اللّازمة في حال توسّعت الحرب، ونحن في حالة طوارئ ونحن على استعداد لأي طارئ".
في المحصّلة، نحن شعب خبرنا مواجهة الأزمات والحروب منذ ولادة دولة لبنان، أيمكن أن نقف عاجزين أمام حربٍ نحن فيها أقوى ممّا كنّا عليه في السّابق؟.

alafdal-news
