أوضح عضو نقابة أصحاب محطّات المحروقات جورج البراكس أنّ "لا أزمة محروقات لكن الخوف عند المُواطن هو ما تسبَّب بالطوابير مُتزامِناً مع بثّ الشائعات عن توقف صيرفة، إضافةً إلى شحِّ بسيطٍ عند المحطّات بسبب تأخير وصول باخرة المحروقات".
أمّا سبَب الشح في المحطّات فيلفتُ إلى أنّ "أصحاب المحطّات لم يَعد بإمكانهم تخزين كميّات كبيرة بعد أن وصل سعر الصّهريج إلى سعرٍ خياليٍّ".
وعن اتّهام أصحاب المحطات ببثّ شائعة توقف صيرفة وشح البنزين استباقاً لانخفاض أسعاره بعد الانخفاض العالمي ليتمكَّن أصحاب المحطّات من بيْع مخزونهم على السِّعر المُرتفع، يرفض البراكس "هذا الاتّهام"، ويؤكّد "ما قاله بشأن تأخر وصول الباخرة لكن الخوْف كان بالتّواتر بين الناس ممَّا تسبَّب بالطوابير".
ويشدِّد على أنّ "جدول الأسعار سيصدر غداً، ولن يحدثَ فرقٌ كبيرٌ، وهو لن ينخفضَ أكثر من 5000 ل.ل.

alafdal-news
