اعتبر موزعو المحروقات في بيانٍ تلاه فادي أبو شقرا بعد اجتماع، أنه "في الوقت الذي تتفاقم فيه الأمور على أكثر من صعيد، ونتيجة الظروف الصّعبة التي يمرُّ فيها موظفو القطاع العام ما أجبرهم على إعلان الإضراب المفتوح والتوقف عن العمل في الوزارات والإدارات الرسمية، انعكس سلبًا على خدمات المواطنين وشح في موارد الخزينة".
أضاف: "انطلاقًا من هذا الواقع المرير، يتمنى الموزعون على المسؤولين الأخذ في الاعتبار ظروف الموظفي وتنفيذ مطالبهم المحقة، ولاسيما أنّ رواتبهم تآكلت بعد انهيار العملة الوطنية في ظلِّ الارتفاع الكبير لأسعار المحروقات، حيث فاق سعر صفيحة البنزين الحد الأدنى للأجور".
وأعلن دعم المجتمعين "مطالبًا الموظفين وخصوصًا موظفي وزارة الاقتصاد الذين لم يتخلوا عن واجباتهم في ملاحقة المتلاعبين بالأسعار، بالإضافة إلى تسيير أمور أصحاب الصهاريج"، مشيرًا إلى "أنّنا بحاجة لحل هذا الملف في أسرع وقت لأن هناك الكثير من المعاملات المتوقفة، ولاسيما في ما يتعلق بقطاع النفط، ما سيسبِّبُ أزمةً في وقت قريب.

alafdal-news
