اخر الاخبار  عطل يضرب منصة "إكس"   /   وزير الداخلية أحمد الحجار للأفضل TV: الانتخابات لن تؤجل الا إذا طرأ جديد من قبل المجلس النيابي "وغير هيك القطار ماشي"   /   وزير العمل محمد حيدر قبيل بدء جلسة الحكومة: كلّنا متّفقون على مصلحة البلد سنطّلع على خطة الجيش ويُبنى على الشيء مقتضاه   /   حركة المرور كثيفة على طريق ‎الحدث عند مفرق الجامعة اللبنانية وتقاطع ‎الكفاءات   /   وسائل إعلام سورية: انفجار سيارة تحمل أسلحة وذخائر في بلدة القريا جنوب محافظة السويداء ومعلومات أولية عن وقوع إصابات   /   العاهل الأردني: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع   /   حركة المرور كثيفة على اوتوستراد ‎المطار باتجاه الانفاق وصولا الى ‎خلدة   /   طائرة مسيرة تحلق فوق شحور وقصف مدفعي يستهدف وادي مظلم   /   حركة المرور كثيفه على الواجهة البحرية ‎عين المريسة ‎المنارة بالاتجاهين   /   ‏قصف مدفعي معاد يستهدف أطراف راميا وبيت ليف   /   جامعة الدول العربية تدين القررار الإسرائيلي بتحويل مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى بـ "أملاك دولة"   /   وصول الرئيس الالماني الى السراي الحكومي للقاء رئيس مجلس الوزراء نواف سلام   /   بري للـ NBN: الانتخابات في موعدها ولا تأجيل تقنياً أو غيره ولا امكانية لتعطيل الاستحقاق   /   وزير العدل عادل نصار "للأفضل نيوز" حول قرار انسحاب "الكتائب" في حال لم يتم تحديد مهلة لسحب السلاح شمال الليطاني: سنطلع على خطة الجيش أولاً   /   لاريجاني: إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها لن ترضخ للتهديد وتراهن على مزيج من التفاوض والردع   /   لاريجاني: طهران مستعدة لمفاوضات نووية عادلة دون المساس بأمنها   /   معلومات للـLBCI: اجتماع للجنة الخماسية غدًا في السفارة المصرية لبحث الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش   /   الميادين: الجيش اللبناني استحدث نقطة تموضع جديدة جنوب خلة المحافر عند أطراف بلدة عديسة في الجنوب   /   حركة المرور كثيفة على أوتوستراد الرئيس لحود باتجاه ‎الحازمية   /   معلومات للـLBCI: الأمانة العامة لمجلس الوزراء تلقت من وزارة الداخلية جواب هيئة الاستشارات والتشريع   /   وزير الخارجية الإيطالي: قواتنا الأمنية على أتم الاستعداد لتدريب قوات شرطة في غزة والأراضي الفلسطينية   /   وصول الرئيس الألماني إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري   /   مصادر "القوات" و"الكتائب" لـmtv: يجب أن يكون هناك كلام واضح مع مهلة زمنية في ما خصّ خطة الجيش لحصر السلاح قبيل مؤتمر دعم الجيش   /   الميادين: الجيش اللبناني يعزز انتشاره بتثبيت 4 نقاط حدودية في بلدة كفركلا في الجنوب   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على بولفار سن الفيل باتجاه نهر الموت   /   

هل انحصرت الرئاسة بين المرشحين ولماذا الـ86 صوتًا؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


د. أكرم حمدان - خاصّ الأفضل نيوز

 

قبل أيام قليلة، لا بل ساعات من موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة يوم الخميس المقبل، وعلى الرغم من أن الربع الأخير من آخر ساعة هو الذي سيحسم مسار ومصير الجلسة، وحتى هوية واسم الرئيس العتيد، فإن المواقف والآراء والتوجهات لدى العديد من الكتل والنواب، بدأت بالتبلور وربما بالتغير، وبالتالي بدأت أسماء المرشحين تنحصر بعدد محدد من الأسماء، خصوصاً بعد وصول الوفد السعودي إلى بيروت وإجراء جولة لقاءات موسعة، قيل أنها أعطت كلمة السر الرئاسية المتفق عليها بين المملكة وواشنطن والتي تُعطي الأفضلية لقائد الجيش العماد جوزيف عون.

إلا أن الملفت كان خلال اللقاءات، ما نُقل عن وجود تباين داخل اللجنة الخماسية وخصوصاً بين السعودية وقطر التي لا تُخفي دعمها للمدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء إلياس البيسري، إضافة إلى الكلام الذي سمعه الموفد السعودي من أكثر من جهة وفي أكثر من مقر حول صعوبة تأمين ثلثي أصوات أعضاء المجلس النيابي لانتخاب عون، أي 86 صوتاً وهو أمر أكثر من ضروري لعدة اعتبارات أهمها تفادي الطعن بنتائج الانتخابات من قبل ثلثي عدد أعضاء مجلس النواب، أي 43 نائباً.

 

وبناء على ما تقدم فما هي قضية الـ86 صوتاً؟ ولماذا التركيز عليها في موضوع انتخاب قائد الجيش أو أي موظف فئة أولى؟

 

تنص المادة 49 من الدستور اللبناني بفقرتيها الثانية والثالثة على التالي: ينتخب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري بغالبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الأولى، ويكتفي بالغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تلي.

 

وتدوم رئاسته ست سنوات ولا تجوز إعادة انتخابه إلا بعد ست سنوات لانتهاء ولايته.

 

ولا يجوز انتخاب أحد لرئاسة الجمهورية ما لم يكن حائزًا على الشروط التي تؤهله للنيابة وغير المانعة لأهلية الترشيح.

 

كما أنه لا يجوز انتخاب القضاة وموظفي الفئة الأولى، وما يعادلها في جميع الإدارات العامة، والمؤسسات العامة، وسائر الأشخاص المعنويين في القانون العام مدة قيامهم بوظيفتهم وخلال السنتين اللتين تليان تاريخ استقالتهم وانقطاعهم فعليًّا عن وظيفتهم أو تاريخ إحالتهم على التقاعد.

 

وهذا يعني أن المطلوب لأي مرشح أن ينال 86 صوتاً من الدورة الأولى لكي يُعلن فوزه كرئيس للجمهورية، وإلا فهو يحتاج إلى 65 صوتاً كحد أدنى في الدورات التي تلي الدورة الأولى، شرط أن يكون النصاب في كل الدورات الثلثين، وفق الاجتهاد والسوابق والتفسيرات.

 

وفي حالة قائد الجيش العماد جوزيف عون، برزت أهمية وضرورة تأمين الثلثين لعدة اعتبارات، أبرزها أنه موظف فئة أولى وبالتالي يحتاج إلى تعديل في نص المادة 49 كما حصل عندما تم انتخاب الرئيس إميل لحود وكان قائداً للجيش عام 1998، حيث أضيف النص التالي على المادة 49: "لمرة واحدة، وبصورة استثنائية، يجوز انتخاب رئيس الجمهورية من القضاة أو موظفي الفئة الأولى، وما يعادلها في جميع الإدارات العامة والمؤسسات العامة وسائر الأشخاص المعنويين في القانون العام". وبما أن هذه الإجراءات مستحيلة في وضع لبنان حالياً، نظراً لعدم وجود رئيس للجمهورية، وعدم قدرة حكومة تصريف الأعمال على إعداد مشروع قانون تعديل دستوري وفقاً للأصول، لا سيما المادة 76 التي تقول: "يمكن إعادة النظر في الدستور بناء على اقتراح رئيس الجمهورية فتقدم الحكومة مشروع القانون إلى مجلس النواب".

 

كذلك فإن المادة 77 تُحدد آلية اقتراح التعديل عبر مجلس النواب من خلال اقتراح عشرة نواب خلال عقد عادي وموافقة أكثرية الثلثين من مجموع الأعضاء الذين يتألف منهم المجلس قانونًا، وهذا يقتضي أيضاً موافقة الحكومة على اقتراح المجلس

بأكثرية الثلثين... إضافة إلى تفاصيل أخرى...

 

إن التذكير بهذه التفاصيل يوضح الغاية من ضرورة تأمين الـ86 صوتاً لقائد الجيش، فهي تؤمن حدًّا أدنى من توافق غالبية الكتل النيابية والقوى السياسية الممثلة بمجلس النواب وتؤمن تجاوز المعضلة الدستورية كما تتفادى إمكانية الطعن في نتيجة الانتخابات من قبل ثلث أعضاء مجلس النواب، وهو ما قد يُدخل البلاد في أزمة جديدة ومعقدة.

 

بانتظار الربع الأخير من آخر ساعة، تبقى أسماء المرشحين عرضة للأخذ والرد بين الأطراف الداخلية من جهة، والأطراف الإقليمية والدولية من جهة ثانية، ويبقى اسم الرئيس العتيد في عهدة مايسترو إدارة الجلسة ورئيس مجلس النواب نبيه برّي.

...لننتظر ونرى.