قالت مصادر أمنية للشرق الأوسط، إن "تنفيذ خطة الجيش شمال الليطاني لن يكون عسكرياً فقط، بل سيعتمد مقاربة أمنية – سياسية أيضاً، تستند إلى القرار السياسي بتنفيذ الخطة".
وشددت المصادر على أن "الجيش لن يدخل في مواجهة أو صدام مع أي مكوّن لبناني، رغم الإصرار على تنفيذ المهام الموكلة إليه بالكامل".
و"نفذ الجيش المرحلة الأولى من دون عوائق داخلية، إذ تمكن من تفكيك المنشآت وجمع السلاح بالكامل في المنطقة، وترافق ذلك مع إجراءات أخرى منعت نقل الأسلحة بين المناطق والمحافظات، وهي إنجازات اطلع عليها المعنيون الدوليون بالملف اللبناني، في مقدمهم الولايات المتحدة الأميركية التي يرأس ضابط فيها لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية "الميكانيزم"، ولم ينكرها المندوب الإسرائيلي في اجتماع الميكانيزم الأخير"، حسبما تقول مصادر لبنانية مواكبة.

alafdal-news
