ترجمة - الأفضل نيوز
عدَّد موقع أكسيوس الأمريكي الأسباب التي تدفع نحو اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة مع سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض لإبرام اتفاق نووي مع إيران.
وما يلي عرض لـ6 أسباب تجعل خيار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران واردا:
1- النزاع النووي
تخوض الولايات المتحدة وإيران محادثات متقطعة بشأن إبرام اتفاق نووي، وتصر واشنطن على منع إيران من الحصول على سلاح نووي.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي، عبَّر ترمب مرارا وتكرارا عن رغبته في إبرام اتفاق نووي جديد مع طهران، وألمح في بعض الأحيان إلى نيته تغيير النظام في إيران. ويرى أكسيوس أن أي عملية عسكرية أمريكية جديدة قد تتجاوز الأهداف النووية.
2- مقتل المتظاهرين
كان ترامب على وشك أن يوجه ضربة عسكرية لإيران في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي على خلفية مقتل آلاف المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على تدهور الأوضاع الاقتصادية، وطالب بعضهم بتغيير النظام.
وحسب أكسيوس ومنابر إعلامية أمريكية أخرى، فإن ترامب تراجع عن الخيار العسكري لأن بلاده لم تكن تمتلك ما يكفي من القدرات العسكرية لشن هجوم على إيران والتعامل مع تداعياته الإقليمية، وذلك خلافا لما كان عليه الوضع في يونيو/حزيران الماضي عندما دعمت الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران.
لكنَّ الولايات المتحدة عززت حاليا قدراتها العسكرية في المنطقة بالتوازي مع استئناف المحادثات النووية مع إيران.
3- حاملتا طائرات
تزامنا مع تهديداته المتكررة للنظام الإيراني، أمر الرئيس ترامب بإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، وهو ما أوجد توقعات عالمية هائلة بأنه سيضرب إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع بين الطرفين.
ويقول موقع أكسيوس إن الولايات المتحدة عادة لا تحرك حاملتي طائرات ومئات الطائرات الحربية إلى مواقع معيَّنة إلا إذا كانت لديها نية لاستخدامها.
4- ضغوط إسرائيلية
على المستوى الإقليمي، تستعد إسرائيل للحرب وتدعو إلى عملية عسكرية شاملة تتجاوز الضربات المحدودة التي فكَّر بها ترامب في يناير/كانون الثاني الماضي.
ويتوقع مسؤولون من أمريكا وإسرائيل حملة عسكرية مشتركة أوسع نطاقا من تلك التي جرت في يونيو/حزيران الماضي.
وأشار الموقع إلى أن الحكومة الإسرائيلية تستعد للحرب خلال أيام قد تشمل استهداف إسقاط النظام الإيراني، إضافة إلى تدمير برنامجيها النووي والصاروخي.
5- أسعار النفط
يرى أكسيوس أن سوق النفط الحالية قد توفر فرصة استراتيجية لترامب لشن ضربة على إيران، فالأسواق تشهد وفرة في الإمدادات، والأسعار منخفضة نسبيا، ونمو الطلب متواضع، وقدرات إيران بالوكالة ضعيفة.
وعلى ضوء ذلك، فإن ارتفاع الأسعار في حال اندلاع الحرب سيكون محدودا إذا لم تتأثر الإمدادات النفطية أو حتى إذا اقتصر التعطيل على صادرات إيران فقط.
وما يعزز ذلك الاحتمال أن إيران لم تنفذ منذ ثمانينيات القرن الماضي تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز، وهو نقطة عبور محورية في تجارة النفط العالمية.
6- وضع إيران الداخلي
على الصعيد المحلي، يميل الرئيس ترامب إلى الاعتقاد بأن الوقت مناسب للخيار العسكري بسبب "ضعف النظام الإيراني" بعد الاحتجاجات الحاشدة وتأثير الحرب الإسرائيلية- الأمريكية في يونيو/حزيران الماضي.
ولا يستبعد المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون أن ترد إيران على أي هجوم عسكري، لكنهم يرون أن ذلك الرد سيكون محدودا في الظرف الحالي بعد أن استهدفت إسرائيل حلفاء طهران في المنطقة خلال العامين الماضيين.
وخلص موقع أكسيوس إلى أن الوضع الراهن يجعل هذه الحرب الوشيكة مصيرية للنظام الإيراني، وهو ما يزيد من خطوة التصعيد المحتمل.

alafdal-news
