اخر الاخبار  "القناة 13" الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي: احتمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران منخفض   /   قطع طريق أوتوستراد عدلون بالإطارات المشتعلة   /   معلومات الجديد: قائد الجيش اللبناني العماد رودلف هيكل سيكون حاضراً في القاهرة وسيتم تحديد مستوى التمثيل خلال يومين علماً أن الحماسة الدولية لدعم لبنان باستثناء فرنسا لا مؤشرات إيجابية لها   /   ‏معلومات الجديد: تم البحث في التحضيرات اللوجستية للاجتماع المنوي عقده في القاهرة يوم الرابع والعشرين من شباط الجاري   /   معلومات الجديد: التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة المرتقب في آذار بدأت في اجتماع للجنة الخماسية عقد الثلاثاء في السفارة المصرية في بيروت   /   الرئيس الإيراني: طهران لن تتخلى أبدا عن برنامجها النووي السلمي   /   نقابة المحررين دعت القوى الأمنية إلى عدم التعرض للإعلاميين: حريتهم في مناطق تغطيتهم للأحداث يكفلها الدستور والقوانين المرعية   /   نقابة المحررين: نستنكر التعرض لصحافيين ومصوريين من قبل القوى الأمنية كانوا يتولون تغطية اعتصام في محلة الرينغ   /   إعادة فتح الطريق بعد قطعه من قبل المحتجين على زيادة أسعار البنزين والـ TVA في ساحة رياض الصلح وحركة السير طبيعية   /   التحكم المروري: تجمع عدد من المحتجين في ساحة رياض الصلح من دون أي قطع للطرقات   /   قيادة الجيش: عثرنا على جهاز تجسّس إسرائيلي مموّه في كفرشوبا–حاصبيا وقمنا بتفكيكه وندعو المواطنين إلى الابتعاد عن الأجسام المشبوهة والتبليغ عنها   /   بزشكيان: لا نسعى إطلاقاً إلى السلاح النووي ومستعدون لأي تحقق يرغبون فيه لكننا لا نقبل التخلي عن الصناعة النووية السلمية   /   ‏"الحدث": اليونان ومالطا وإسبانيا وإيطاليا تعرقل حزمة العقوبات الـ 20 على روسيا   /   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين "بيك اب" وسيارة داخل نفق نهر الكلب باتجاه جونية وحركة المرور كثيفة   /   بيان لوزير الإعلام بول مرقص: نُدين أي تعرّض للإعلاميين والمصوّرين على جسر الرينغ وقد وُضع ما جرى بعهدة الجيش وقوى الأمن للتحقيق وضمان عدم التكرار   /   بيان لوزير الإعلام بول مرقص: نُدين أي تعرّض للإعلاميين والمصوّرين على جسر الرينغ وقد وُضع ما جرى بعهدة الجيش وقوى الأمن للتحقيق وضمان عدم التكرار   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من جسر الكوكودي باتجاه ‎انفاق المطار وكثيفة من ‎الجناح باتجاه ‎الاوزاعي   /   المحتجّون على زيادة أسعار البنزين والـ TVA أقدموا على إقفال الطريق أمام السيارات في ساحة رياض الصلح   /   مصر تعلن الخميس أول أيام رمضان   /   أكسيوس عن مسؤول أميركي: أكثر من 50 طائرة مقاتلة تحرّكت إلى المنطقة خلال الـ 24 ساعة الماضية   /   "اليونيفيل" في بيان: آزرنا الجيش في استخراج قذيفتين غير منفجرتين من داخل منزلين في بلدة العديسة   /   مفتي الجمهورية اللبنانية: غداً أول أيام شهر رمضان المبارك   /   قيادة الجيش: الرئيس الألماني زار المدرسة البحرية في قاعدة جونيه واطّلع على برامج التدريب ودعم التعاون مع القوات البحرية   /   دار الفتوى في لبنان تعلن ان غدا الأربعاء هو اول ايام شهر رمضان المبارك   /   وزارة التربية: تمديد التوقف عن التدريس في ثانوية الحدادين للبنات في طرابلس ليوم غد الأربعاء ريثما تُنجَز إجراءات تركيب حمامات موقتة   /   

التَّعليمُ المهنيُّ مهدَّدٌ والتلاميذُ يعانون...

تلقى أبرز الأخبار عبر :


 

ريما الغضبان _ خاصّ الأفضل نيوز 

 

 

 

  لم تكنِ السفنُ على قدرِ أحلامِ طلابِ التعليمِ المهنيِّ في الأعوام الماضية، فمع بَدْءِ أزمةِ كورونا واتجاه التعليم إلى صفوف الأون لاين كانت الحصَّةُ الأقل لهم. فما بين تعطيلٍ لشبكة الإنترنت يومًا وإضرابٍ للأساتذة يومًا آخر، لم يَحصِّلوا إلا القليل. أما اليوم بعد انتهاء أزمة كورونا، فإنَّ المعاناةَ أخذت شكلًا آخرَ فالتعلمُ بات حضوريًا، ولكن دون تعليم!.

 

  كالعادة، هم آخرُ من يبدأ عامَه الدراسيَّ وأول من ينهيه، إلا أنَّ السنةَ الدراسية للمعاهد المهنية هذا العام ليست بدراسية.  إذ يذهبُ التلاميذُ إلى المدرسة فقط في يومين في الأسبوع، لتمضية بعض الوقت وتكبدِ خسائر النقل والعودة إلى المنزل دون فائدة. وسببُ ذلك يعود لغياب الأساتذة المعترضين على الرواتبِ الشهريةِ دون أن تُحرك الدولة ساكنًا، وفي حال وجد أحدُ المعلمين فيكون التدريس فقط نحو الأربع ساعات "إن كترت". فأين هو حقُّ هؤلاء التلاميذ؟. 

 

  في ظلِّ الاستهتار الذي تُمارسهُ الدولة على صعيدِ التَّعليمِ الرسميّ، كان للتعليمِ المهنيِّ الحصة الكبرى كالعادة، فغالبيةُ تلاميذ المهنيات اليوم، وخصوصًا في المراحل الأولى، نسوا القراءةَ والكتابة، فتجدهم في مستويات ضعيفة جدًا لا تتناسبُ مع مراحلهم العمرية ولا الدراسية. ففي أزمة كورونا لم يكن عليهم سوى تلقي الدروس عبر رسائل إلكترونية أو عبر تطبيق الواتساب، ليعمل الأهل  جاهدين على شرح الدروس لأبنائهم علّهم يحصِّلون القليل من المعرفة. 

 

 أما المصيبةُ الكبرى، لم تقتصر فقط على التقصير في إعطاء الدروس، بل كان لزامًا على الطلاب إجراءُ امتحاناتٍ دون أن يعرفوا متطلباتِ المقرر، وكأنها ورقة يانصيب "هن وحظن"، لتكون النتيجة إما النجاح وإما الرسوب، وفي كلا الحالتين، لا يمكننا إلقاءُ اللوم على التلميذ، فهو لا يدري ما الذي يحدث؟؛لأنه يعيشُ في بلد المفاجآتِ والتخبطات. 


 
  في العام الماضي، انتهت أزمةُ كورنا ولكنهم لم يعودوا إلى المدرسة بسبب الغلاء الفاحش، واليوم لربما لن يرجعوا في حال انتشار الكوليرا مع بوادر انتشار فيروس H1N1 التي باتت تُهددُ العامَ الدراسيّ. وفي حال اكتمل العامُ دون كوارثَ صحية، فأنه مهددٌ فلا دروسَ حتى الآن والآتي أعظم. 

 

  ما بين "يوم أي" و "يوم لاء"، يضيعُ مستقبلُ هؤلاء الطُلاب بسبب إهمالِ الدولة، التي لم تُحرك ساكنًا، والتي تعيشُ على الوعود وإلقاء الخطابات كحجةٍ "لتسكيت" الناس. ومع تقدمِ الوقت بات ناقوسُ الخطر يدقُ أبواب مستقبل تلاميذ المعاهد المهنية، فالفراغ الدراسيُّ وضعهم في خانةِ الضياعِ وباتوا مجهولي المصير.