أشارَ رئيسُ مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب، في تصريحٍ، إلى أنّ "تسديد قروض مصرف الإسكان سيبقى باللّيرة اللّبنانية، وبالتّالي من غير الوارد إطلاقا أن يصبح بالدّولار الأميركي، فلا علاقة لمصرف الإسكان بسعر صرف الدّولار مقابل اللّيرة، خصوصا أنه يقرِض باللّيرة اللّبنانية".
وعن إمكانيّة تسديد المواطن القرض السّكني دفعة واحدة، أوضح حبيب أن "من سدّدَ أقل من 7 سنوات لا يحق له تسديد كامل القرض دفعة واحدة، لكن يمكنه ذلك في حال تخطّى مدة الـ7 سنوات مع الغرامات المتوجّبة عليه".
ولفت إلى "أنّنا أطلقنا في حزيران 2022 رزمة قروض عندما كان سعر صّرف الدّولار حينها 20 ألف ليرةـ أما اليوم فأصبح 44 ألفا، مما أثّر على حركة السّوق العقاريُة في البلاد. والقروض موزَّعة على ثلاثة أنواع: قرض السّكن بقيمة مليار ليرة لمدة 30 سنة، قرض التّرميم بقيمة 400 مليون ليرة لمدة خمس سنوات، وقرض الطّاقة الشّمسية بـ200 مليون ليرة لمدّة سنتين"، مضيفاً "آلية دفع القرض السّكني فنصف القيمة باللّيرة اللّبنانية والنّصف الآخر بالدّولار الأميركي، أما تسديد قيمة قرض الطّاقة الشّمسية فسيصبح نقداً بكامل المبلغ اعتبارا من مطلع سنة 2023، لأن المصارف لم تعد تقبل بالشّيك المصرفي".
وذكر أنّه "يمكن للراغبين في الحصول على قروض من مصرف الإسكان التّقدم حاليا بطلب لهذه الغاية، عبر الموقع الإلكتروني للمصرف فقط، كما يمكنهم الاستعانة بالخطّ السّاخن الخاصّ بنا، فلمصرف الإسكان أمواله الخاصّة يستخدمها لإعطاء القروض بما فيها السّكنية".
وأشار إلى أن "نحو 250 ألف لبناني زار الموقع الإلكتروني الخاصّ بمصرف الإسكان، وتسلمنا نحو 10 آلاف استمارة، وأعطينا موافقة مبدئيّة على ألف طلب، لكن للأسف لم يتمكّن أصحابها من تأمين كامل الأوراق المطلوبة لاستكمال المعاملات بسبب إضراب موظّفي القطاع العام، سيما القطاع العقاري".
وأضاف "الصّندوق العربي خصّص مصرف الإسكان بقرض قيمته 50 مليون دينار كويتي، وتأخّر تنفيذه بسبب انتشار جائحة "كورونا" عالمياً وما تركته من تداعيات اقتصادية وغيرها في كل الدّول"، وأمل "الإسراع في صرف القرض بعد تعيين وزير خارجيّة الكويت الجديد الأمير سالم الصبّاح نجل الأميرة اللّبنانية ليلى المرعبي وهو في الوقت ذاته رئيس مجلس إدارة الصّندوق الكويتي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والمعروف بعلاقته المميّزة بالشّعب للبناني".

alafdal-news
