توقع الخبير الإقتصادي سامي نادر، أن يكون "لبنان مقبلاً على الدولرة والمزيد من التضخّم وغلاء الأسعار الذي بدأ مع وقف الدعم الدولرة وانهيار القدرة الشرائية للمواطنين".
لاحظ أنه "ما من تحرك على مستوى الإصلاحات، للقول أن صندوق النقد سيتدخل وسيتمّ ضخ الأموال، باستثناء الأموال التي يضخّها اللبنانيون المغتربون الذين ينعشون الإقتصاد".
وختم نادر، "لا يوجد أي تغيير جذري مرتقب، فالأسعار تدولرت على كل المستويات وقد نذهب إلى فترة نتوقف عن التعامل بالليرة وسنصل إلى هذه المرحلة بالتأكيد".

alafdal-news
