جهاد مراد - خاصّ الأفضل نيوز
لا تتواءم الصفات في كثير من الأحيان مع الأشخاص وحتى الأسماء، فتغدو الصفة عبئًا أو تتجلى نبلًا وريادة واقتدارًا.
الصفة بهذا المعنى تنطبق على سعادة النائب "حسن مراد"، حيث إن السهل العزيز الممتنع بانبساطه ورحابته يضم في حناياه قامة راسخة متجذرة ثابتة على المبادئ والقيم الأصيلة يتكئ إليها البقاعيون كأنموذج للعطاء الإنساني والرفعة وصلابة الموقف في القضايا الوطنية والقومية.
إنه حقيقة الجبل حسن عبد الرحيم مراد، الصفة التي باتت على كل شفة ولسان، وقد أطلقها عليه أحد الخطباء في مناسبة سياسية لتغدو لسان حال الناس الذين التصقوا بقيادة موثوقة وتبادلوا معها الحب بالحب والثقة بالثقة، وهذا لعمري المثل والمثال للقيادة الرشيدة المتماهية مع هموم الناس وشؤونهم وقضاياهم الملحة.
ومن شيم الجبل الهيبة وقوة الحضور المقرونة بالتواضع وهذا دأب حسن عبد الرحيم مراد، صيانة الحقوق وقوة الشكيمة والعزم والحنو والعطف الأخوي الإنساني على الجمهور بأجلِّ مظاهر المروءة والشهامة والإخلاص.
لقد اهتزت البنى الحزبية لدى العديد من الأطراف وبهتت الشعارات وتلاشت السياسات عند أول منعطف أو تجربة وتبدلت المواقف وترهلت الأنشطة وتُرك الناس لقدرهم يتخبطون في متاهات الضياع واللايقين وانعدام الثقة.
وحده حسن عبد الرحيم مراد، الجبل الذي لم تهزه عواصف التجارب وسطوة السلطة والحصار السياسي والعناوين المذهبية الاستيعابية الحادة، فبقي جبلًا في سهل يواجه ويصارع لأجل الناس حتى غدا الركن الركين في بقاعنا وكل محاولات تقويض حضوره السياسي باءت بالفشل والخسران، فإذا به الكل ولا يكتفي بالجزء ويتمدد إنسانيًا بالمؤسسات الراعية على كل المستويات التربوية والاجتماعية والاقتصادية لتكتمل معالم جمهوريته الإنسانية وليس آخرها (سند) ليغدو بحق السند الحقيقي للناس وقت الشدة.
كل المواقع ومعها الحاضنة الشعبية ذبلت واعتورها الوهن، إلا حاضنة الجبل حسن عبد الرحيم مراد ازدادت ازدهارًا واتساعًا كما السهل بكامل تلاوينه ليغدو الرقم الصعب بقاعيًا والمتحفز والحاضر بجهوزية السبَّاق للدور الكبير على المستوى الوطني.
تتزايد مؤسسات الأخ حسن مراد في هذا السهل لتغدو كما هو: الجبل... الإنسانية والوطنية والملاذ الآمن .

alafdal-news
