اخر الاخبار  الميادين: الجيش اللبناني يعزز انتشاره بتثبيت 4 نقاط حدودية في بلدة كفركلا في الجنوب   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على بولفار سن الفيل باتجاه نهر الموت   /   الاتحاد الأوروبي سيحضر اجتماع "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب في واشنطن بصفة مراقب   /   تحليق مسيرة إسرائيلية في أجواء مدينة بعلبك   /   المفوضية الأوروبية: قرارات إسرائيل بشأن الضفة انتهاك للقانون الدولي   /   وزير الخارجية الأميركي من بودابست: سيكون من الصعب إبرام اتفاق مع إيران   /   الحريري استقبل السفير الهولندي في لبنان فرانك مولان في حضور المستشارين غطاس خوري وهاني حمود وعرض معه العلاقات بين البلدين والأوضاع المحلية   /   رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو ينال الجنسية اللبنانية   /   روبيو: يجب أن تنتهي الحرب في أوكرانيا   /   زيلينسكي: مستعدون للتسوية ولكن دون منح روسيا فرصة التعافي السريع والعودة لاحتلالنا   /   عون عرض مع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ومدير الشؤون السياسية في الوزارة السفير إبراهيم عساف عدداً من المواضيع التي تعمل الوزارة على إنجازها   /   ‏"الوكالة الوطنية": انتهاء أعمال البحث في مجرى النهر الكبير بالعثور على الشاب ماهر الكردي جثة داخل النهر في بلدة الشيخ عياش بعد فقدان أثره أثناء محاولته العبور   /   الجيش اللبناني بدأ بإعادة الانتشار في موقع الحدب الحدودي بأطراف عيتا الشعب   /   عون: طلبنا من الجانب الألماني مساعدة الجيش والقيام بدور أساسي بعد انتهاء مهمّة "اليونيفيل" كما الضغط على إسرائيل للتقيّد بوقف إطلاق النار وانسحابها من النقاط الخمس وقد وعدني بالعمل على ذلك   /   شتاينماير: أطلب من لبنان وإسرائيل الإلتزام باتّفاقية وقف النار وانسحاب الجنود الإسرائيليّين من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله يجب أن يكون على قدم وساق   /   مراسل الأفضل نيوز: مسيّرة إسرائيلية استهدفت محيط جرافة في بلدة معروب قضاء صور   /   شتاينماير للرئيس عون: رأيت العبء الذي حمله لبنان في ما يخصّ اللاجئين وسعيدون أنّنا استطعنا مساعدتكم والسلام والإستقرار هما ما يحتاج إليهما لبنان وشكراً لكم على وقف إطلاق النار مع إسرائيل   /   الرئيس الألماني: منذ 8 أعوام كانت المرة الأخيرة لي في لبنان وقد حدث الكثير خلال هذه السنوات   /   عون في مؤتمر مشترك مع الرئيس الالماني: لم نعد قادرين على تحمل نزاعات أو تبعات أي كان   /   عون: عهدُنا لكم وللعالم بأن نتعلَّمَ من تجاربِنا وتجاربِكم فنحققَ مصلحةَ لبنانَ أولاً في خيرِ شعبِه وسلامِ منطقتِه وذلك عبر تحرّرِنا من كلِ احتلالٍ أو وصاية بقوانا المسلحة اللبنانية وحدَها وعبرَ إعادةِ بناءِ كلِ ما تهدّمَ   /   عون: وصايات الخارج ومصالح الاخرين تؤدي الى التفرقة بين أبناء الشعب الواحد   /   رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون: السلام لا يتحقق بالاصرار على الشروط المطلقة بل بالتخلي عنها ونحن نصر على السلام المطلق ونرفض اي شروط له الا الحقّ والخير   /   الرئيس سعد الحريري استقبل سفير البرازيل تارسيزيو كوستا في حضور نائبة رئيس تيار المستقبل بهية الحريري والمستشارين غطاس خوري وهاني حمود وجرى عرض لآخر التطورات والعلاقات الثنائية بين البلدين   /   بدء الاجتماع الموسع بين الوفدين اللبناني والالماني بعد انتهاء اللقاء بين الرئيسين في بعبدا   /   النائب تيمور جنبلاط يغادر الصيفي بعد لقائه رئيس حزب الكتائب من دون الإدلاء بأي تصريح   /   

"شرذمة" الحلفاء تحرّك البخاري: "عباءة" المملكة للتعويض عن سقوط "عباءة" معراب

تلقى أبرز الأخبار عبر :


محمد علوش - خاص الأفضل نيوز 

 

لم ينجح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في حشد القوى المعارضة تحت عباءة معراب خلال اللقاء السياسي الذي دعا إليه، فكان الحضور خافتاً لناحية الحجم السياسي وتأثيره، ولو أن البيان الذي صدر عن الاجتماع كان مليئاً بعبارات التحدي والمواجهة، ولكن بعدها بأيام حطّت "العباءة" السعودية في معراب لتغطي "عيوب" اللقاء.

 

زار السفير السعودي في لبنان وليد البخاري معراب الأسبوع الماضي حاملاً بيده هدية إلى سمير جعجع عبارة عن "عباءة" لها دلالاتها ورمزيتها في المملكة، فكانت رسالة تقرأها مصادر قواتية بأنها "تأكيد على العلاقة المميزة بين السعودية، زعيمة الطائفة السنية في العالم العربي، والزعيم الماروني الأول في لبنان سمير جعجع.

 

ترى المصادر القواتية أن لقاء معراب كان مناسبة لخصوم القوات من أجل الهجوم على سياسة الحزب وثوابته التاريخية وعلاقته مع حلفائه وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن زيارة البخاري والهدية المميزة جاءت لإسكات كل الألسن التي تتناول علاقة القوات بالمملكة، وتأكيد حجم احتضان السعودية للقوات ورئيسها ومواقفها السياسية.

 

بحسب القواتيين فإن اللقاء بين جعجع والبخاري تطرق إلى كلّ الملفات الحسّاسة في لبنان من الانتخابات الرئاسية ودور اللجنة الخماسية التي تشكل السعودية جزءاً أساسياً منها، وصولاً إلى الحرب في الجنوب والمنطقة، حيث يتحدّثون عن توافق سعودي قواتي على الرؤى بشكل عام، لا سيما فيما يتعلق بضرورة احترام القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 1701.

 

منذ فترة انتهجت المملكة السعودية سياسة الانفتاح في لبنان، ولكن لا يعني بحسب مصادر سياسية مطلعة أن القوات تخلّت عن حلفائها بشكل كامل، بل هي قرّرت الحفاظ على الحلفاء، ومحاولة التقريب فيما بينهم، وبنفس الوقت الانفتاح على القوى اللبنانية الأخرى، مثل التيار الوطني الحر على سبيل المثال.

 

وتكشف المصادر أن زيارة البخاري إلى معراب كان سبقها زيارة مشابهة إلى رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، وسيلحقها زيارات أخرى إلى قوى أساسية كانت تشكل عصب 14 آذار في الماضي، وكل هذه الزيارات تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين حلفاء الماضي، لمحاولة إحياء العلاقة من جديد تمهيداً لأي استحقاقات مستقبلية، خاصة في المرحلة التي ستلي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وجنوب لبنان، حيث تدرك المملكة أنها ستحتاج إلى رصّ صفوف هؤلاء الحلفاء من أجل الاستفادة من ذلك في أيّ تسوية من الممكن أن تبرم على المستوى اللبناني.

 

بحسب المصادر فإن القواتيين شعروا بالنشوة بعد زيارة البخاري، حيث اعتبروا العباءة تعويضاً عن الخلافات التي رافقت انعقاد لقاء معراب، مشيرة إلى أنه من الضروري التأكيد على أن حراك البخاري الأخير جاء بعد الفشل في مؤتمر معراب، حيث شعرت المملكة أن الحلفاء المحسوبين عليها في لبنان اقتربوا من الشرذمة وهو ما لن يناسبها على الإطلاق، ولكن اللقاء لا يعني أن جعجع سيكون حليف المملكة الوحيد، فالعباءة قد تُهدى إلى غيره قريباً أيضاً.