أوضح السفير غادي الخوري أنّ "البعثات في الخارج لم تتقاضى رواتب هذَين الشهريْن، كما أنّ راتب شهر تموز مُهدّد أيضاً".
وأكد الخوري أنّ "هذا الأمر يُهدّد السفارات اللبنانية في حال لجأ الدبلوماسيون هناك إلى الإضراب ممّا يُعرقل معاملات اللبنانيين في الخارج".
وأشار إلى أنّ "السفراء والقائمين بالأعمال والدبلوماسيين لديهم إلتزامات ومصاريف، فكيف يُمكنهم إيفائها وهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهرَين؟ وفي حال كان لدى هؤلاء بعض المدّخرات كيف سيستمرّون في الشهر المُقبل وما بعده؟".
ولفت الخوري إلى أن رواتب السفراء والبعثات الدبلوماسية خُفّضت 20%، ولكن في ظل التضخم العالمي وإرتفاع الأسعار فإن هذه الرواتب تفقد 50% من قيمتها.
وأضاف، "قد يكون تخفيض الراتب تحسساً بأوضاع الدولة الإقتصادية ولكن السؤال كيف يُخفض راتب في ظلّ أزمة تضخم عالمية وإرتفاع الأسعار في كل الدول التي تتواجد فيها سفاراتنا؟ فغداً قد يعجز السفراء والدبلوماسيون عن دفع بدلات الايجارات أو دفع أقساط أولادهم في المدارس".
وقال: "وزير الخارجية يجري الإتصالات مع وزير المالية وحاكم مصرف لبنان لإيجاد حل لمسألة الرواتب".

alafdal-news
