مفيد سرحال - خاصّ الأفضل نيوز
رشقتان صاروخيتان سجلتا يوم أمس في مجرى الصراع المفتوح مع العدو الصهيوني، الأولى :هزت الوعي والشاشات وفلتات الألسن وإمارات الوجوه والعقل الضحل، والثانية بالتزامن عن سابق ترصد أصابت تجمعات العدو وتحشيداته ومناوراته المتعثرة البائسة على الحافة الأمامية.
رشقة التحدي من قلب الضاحية وروحها وفوق حطامها الشاهد الناطق على همجية أبناء يهوه صليات صلبة جامدة أطلقها برباطة جأش وشجاعة وتماسك فولاذي مسؤول العلاقات الإعلامية في المقاwمة الحاج محمد عفيف وارتدت سهاما جنوبية كسرت سهام الشمال العدوانية وطالت الداخل اللبناني بإعلامه ومؤسساته ، وأحلام وتخيلات بعض مكوناته المنبعثة من أنقاض ورماد تجارب بائدة .
الرشقة الثلاثية للحاج محمد
عفيف :بكير بكير بكير على الاستثمار السياسي دكت المسرح السياسي الإعلامي ونتؤاته البارزة النافرة المنفرة بإصابة مباشرة دقيقة نقطوية وبالقدر عينه تحمل لاءات عفيف في طياتها إلى جانب الثقة بالروح المقاومة المتمردة بعض مرارة حيال طرائق تفكير وأمزجة وخيارات لما تزل تسكن خلايا البعض وتخلخل صيغة الحياة الواحدة وتستولد من حال السكون والكمون المصطنع خبائث و مجاميع رهانات تعتمل وتتحفز للانقلاب والانفلات الغرائزي الدفين بجهالة عمياء خرقاء لا تأخذ بعين الاعتبار التحولات العميقة والدستور والقيم الإنسانية والوطنية الجامعة والمتغيرات ونهائية الكيان وماهية العدو كما الصديق وسوى ذلك من الثوابت كما لا تفقه صولات وجولات الميدان.
ثلاثية الحاج محمد عفيف توحي وتغمز في آن من قناة المنتشين الشامتين المتهورين المتماهين مع الحدث رأيا وصورة وخبرا وتحليلا وموقفا بشفاعة تسيب وتفلت وإشاحة نظر لترسم إطارا نظريا يرسخ مفهوما وطنيا مفترضا أنه من العار الاستثمار بالدم المهراق والتهجير والدمار من جهة و عدم الاستنقاع في وحل بلاهة سياسية وتصحر مفهومي لجهة العمه و عدم التبصر بوقائع ميدان أمسك بزمامه رجال الله أبناء نصرالله الشهيد الأسمى ...
ورشقات الحاج محمد عفيف في هذا المضمار واضحة الأهداف، إن المقاومة لملمت جراحها ونظمت صفوفها وملأت شواغرها وخزائنها لا زالت بخير ورجالها يبدعون من خلال التكتيكات الدفاعية المرنة وأن مقولة ما ترون لا ما تسمعون التي أطلقها السيد الشهيد الأسمى لا زالت ترفرف راية عز فوق هضاب ومعارج وأحراج الجنوب وما رآه العدو الصهيوني ليس إلا القليل....
لقد شكلت إطلالة الحاج محمد عفيف بالشكل والمضمون رشقة رشيقة من الرسائل للداخل والخارج في آن متصلة بنيويا مع حركة الميدان ومآلاته خاصة لأولئك المستعجلين تشييع المقاومة وحذفها من المشهد السياسي للتبرج فوق أنقاضها والتزين في ردهات سلطة يفغرون شدقهم لابتلاعها .
تشييع المقاومة للذين يكررون أخطاء التاريخ يعني تشييع وطن وزوال كيان والراية البيضاء التي يمني البعض النفس بالتفيؤ في ظلها سراب وأضغاث أحلام...
وعند الراية الصفراء والأيام والليالي وسوح النزال جلال المقام والمقال و الخبر اليقين وعندها ليس إلا ما أكثر صفر الوجوه من غير علة.

alafdal-news
