لفت وزير الاتّصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم، إلى أن “المشاكل في القطاع هائلة جدًا، وكل منطقة من لبنان تعاني من شوائبَ عدّةٍ على صعيد الاتّصالات”.
وقال“نبدأ من مشكلة السّرقات التي ما زلنا نواجهها بمعدّل 50 سرقة شهريًّا لقطع ومعدات وبطاريات من مراكز ومحطّات شركتي ألفا وتاتش في معظم المناطق، إلى جانب التّباينات التي تحصل بين شركتي الاتّصالات وأصحاب الأراضي أو العقارات التي نشغّل عليها محطات الإرسال، لأسباب تتعلق بمستحقاتهم الماليّة التي يرفضونها مطالبين بزيادتها.
وأوضح أنه “صحيح أن تعرفة الاتّصالات ارتفعت، لكنّنا لم نتسلّم مدخول الشّهر الأول من تنفيذ القرار. ومن المفترض أن نتقاضى مردود قرار رفع التّعرفة في 8 آب المقبل من شركة ألفا وفي 18 آب من شركة تاتش”.
وكشف عن أن “هناك مصاريف كبيرة مكسورة ويجب دفعها عند تقاضي المدخول الأول“.
وأشار القرم إلى أن “الوزارة أقدمت على تركيب 250 نظام طاقة شمسيّة لمحطّات ومراكز شركة ألفا، و160 لمحطات ومراكز شركة تاتش كي توفّر الكهرباء على المدى الطويل دون أن تعترضنا أيُّ مشاكلٍ متعلقة بالتّغذية وتوفّر المازوت وتكاليفه المرتفعة”.

alafdal-news
